تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
ثم لا يخفى على البصير المتدرب بأسلوب الكلام ان قول الماتن : التقابل المتنوع إلى أنواعه الأربعة صريح بأن التقابل جنس أو كالجنس لتلك الأربعة وان الضمير في أي موطن كان ينظر إلى المرجع القريب إلّا ان يدل دليل على خلافه . فالمعنى بالجنس التقابل ، والمراد بالضمير في تحته التضايف كما أن الشارح حمله على هذا النمط وكذلك صاحب الشوارق الا ان القوشجي ارجع الضمير إلى التقابل وفسّر الجنس بالتضايف ثم قال ما قال وبعد ذلك نقل التفسير الذي قاله الشارح ثم أورد عليه ، وصاحب الشوارق اجابه وشنع عليه بانّه أخطأ في الجواب فراجع الكتابين حتى تجد الصواب في البين . قوله : حتى صار كالجنس لها . 108 / 22 اتى بالكاف تنبيها على أن التقابل ليس جنسا على الحقيقة لما تحته بوجه من الوجوه وقد دلّ عليه الشيخ بقوله : وذلك لان المتضائف ماهيته أنّه معقول بالقياس إلى غيره ثم يلحق هذه الماهية ان يكون مقابلا ليس انها يتقوم بهذا فإنه ليس هذا من المعاني التي يجب أن يتقدم في الذهن أوّلا حتى يتقرر في الذهن ان الشيء ماهيته مقولة بالقياس إلى غيره بل إذا صار الشيء متضايفا لزم في الذهن أن يكون على صفة التقابل فالذاتية بشرائطها غير موجودة بين التقابل وبين الأشياء التي هي كالأنواع للتقابل . انتهى . ثم إن صاحب الشوارق بعد نقل كلام الشيخ المذكور قال : اتى الشيخ بالتضايف على سبيل التمثيل لجريانه في التضاد وغيره ويدل عليه قول المصنف أيضا ومقوليته عليها بالتشكيك لما سيأتي من نفي التشكيك في الذاتيات وسواء في ذلك الاعتباريات وغيرها . انتهى . وقول الفخر الرازي على ما نقله القوشجي من انا نعقل ماهية المتضائفين وان لم يخطر ببالنا امتناع اجتماعهما وذلك يعرفنا عدم تقوم المتضائفين ، بالتقابل مأخوذ من دليل الشيخ كما لا يخفى . ثم إن المحقق الماتن قال في أساس الاقتباس ( ص 58 ط 1 ) بعبارة أوضح وأوجز ما هذا لفظه : وحمل تقابل بر اين اقسام نه چون حمل أجناس بود چه ماهيت بعضي بىتعقل تقابل معقول است بل چون لوازم بود . قوله : ومقوليته عليها بالتشكيك واشدّها فيه الثالث . 109 / 7 قد أصاب العبارة في سائر النسخ تحريف فاحش حيث حرف فيها الثالث بالسلب أو
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 499 | العلامة الحلي