تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
الفيلسوف المقدم لا تحسبنّ ان ستة ثلاثة وثلاثة بل هو ستة مرة واحدة ( ص 440 ط 1 ) . قوله : لأن خواص العدد موجودة فيه . 105 / 4 من خواصه أنه كم منفصل والاثنان كذلك ، وانه نصف مجموع حاشيتيه والاثنان كذلك لان حاشيته الفوقانية ثلاث والتحتانية واحدة ومجموعها أربعة والاثنان نصفهما ، وان الاثنين صحيح وجذر للأربعة ، وانه مضعّف واحده ، وانه تام ، وانه منطق . قوله : كالصمم والمنطقية . 105 / 8 اعلم أن العدد اما مطلق أو مضاف والاوّل يسمّى الصحيح لأنه غير مضاف إلى غيره ؛ والثاني يقابله لانّ الجزء يضاف إلى ما فرض واحدا له ولذلك سمي كسرا . والمطلق ان كان له أحد الكسور التسعة أو جذر فمنطق - بالفتح - والّا فاصمّ . والجذر هو العدد المضروب في نفسه كالثلاثة فإنها إذا ضربت في نفسه حصلت منه تسعة فيسمى الثلاثة جذرا والتسعة مجذورا . وانما سمي منطقا لنطقه بكسره أو جذره ، واصمّ لعدم نطقه بأحدهما . والمنطق ان ساوى اجزائه فتام كالستة فان لها نصفا وثلثا وسدسا اى الثلاثة والاثنان والواحد ومجموعها ستة . وسمّي تامّا لتمامية عدده بالنسبة إلى اجزائه . وإن زاد عليها فناقص كالثمانية فان لها نصفا وربعا وثمنا ومجتمعها سبعة ، سمّي ناقصا لنقصان اجزائه منه . وإن نقص عنها فزائد كالاثني عشر فان له نصفا وربعا وثلثا وسدسا ومجموعها خمسة عشر ، سمّي زائدا لزيادة اجزائه عنه . قوله : كافراد الانسان أو الفرس الخ . 105 / 14 تمثيل للحقائق . قوله : قد بيّنا . 106 / 3 بيّنه في ثامنة هذا الفصل . قوله : الذي يفهم من هذا الكلام . 106 / 7 قال في الشوارق : هذا أحسن ما قيل في توجيه المتن . ( ص 178 ط 1 ج 1 ) .