تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
وقوله : كان مجموع العدمات ، 101 / 2 اي مجموع الوحدات السلبية لان الكلام في أن تكون الوحدة سلبيّا فلا تغفل . قوله : وتقابلهما لإضافة العلية الخ . 101 / 9 اقسام التقابل غير جارية بين الوحدة والكثرة وانما التقابل بينهما بالعرض والشيخ قد بحث عن تقابل الوحدة والكثرة في سادس ثالثة إلهيات الشفاء ( ص 88 - 92 ط 1 ) على التفصيل وبعد البيان في عدم أصناف التقابل فيهما قال : فبالحريّ أن تجزم أن لا تقابل بينهما في ذاتيهما ولكن يلحقهما تقابل وهو أن الوحدة من حيث هي مكيال تقابل الكثرة من حيث هي مكيل ، وليس كون الشيء وحدة وكونه مكيلا شيئا واحدا بل بينهما فرق ، والوحدة يعرض لها أن تكون مكيالا كما انها يعرض لها أن تكون علة ، الخ . ومعنى كون الوحدة مكيالا للكثرة انها تفنيها مرة بعد أخرى كما أن العادّ في الكم المنفصل ، والمقدّر في الكم المتصل كذلك إلا أن الواحد لا يكون عادا وان كان مفنيا كما حقق في العلوم الرياضية . وستعلم أصناف التقابل في المسألة الحادية عشرة من هذا الفصل . قوله : في اقسام الواحد . 102 / 2 باتفاق النسخ كلّها . قوله : وقد يتغاير ، 102 / 5 عطف على قوله قد يكون واحدا أي وقد يتغاير معروضهما . وقوله : وحدة بقول مطلق . 102 / 6 وفي بعض النسخ وحدة شخصية بقول مطلق اي وحدة هي شخص من اشخاص مفهوم الوحدة فان مفهوم الوحدة واحد من حيث الذات كثير من حيث الافراد فهو غير داخل في المقسم . والمراد بقول مطلق انها وحدة من غير إضافة إلى شيء بأن يقال مثلا وحدة النقطة أو وحدة العقل وغير ذلك .