تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
لا قديم سوى اللّه فالقديم الذاتي ليس إلا اللّه والقديم الذاتي هو الوجود الأحدي والحق الصمدي اي هو الاوّل والآخر والظاهر والباطن . ثم اعلم أن أكثر ما احتج به أئمتنا عليهم السلام على الزنادقة لا يشتمل التمسك بالحدوث ينبئك الجوامع الروائية وذلك لأن اثبات الواجب تعالى لا يتوقف على اثبات الحدوث للعالم فتبصّر . وسيأتي تمام الكلام في مسألتي الرابعة والأربعين والخامسة والأربعين من هذا الفصل وفي أوّل الفصل الثالث من هذا المقصد . قوله : ولا تتصور الأولوية . 54 / 20 سواء كانت الأولوية ذاتية اي بالنظر إلى ذات الممكن ، أو خارجية . فعلى ردّ الأوّل قال : ولا يتصور الأولوية لاحد الطرفين بالنظر إلى ذاته اي بالنظر إلى الممكن من حيث هو هو لأن وجوده وعدمه بالنسبة إليه متساويان فلا يكون أحد هما أولى له من الآخر . وعلى رد الثاني قال : ولا تكفي الخارجية لأن الممكن ما لم يجب وجوده من العلة ولم يطرد جميع انحاء العدم منه لم يوجد فلا بد من الانتهاء إلى الوجوب اي إلى مرجّح يجب به وجوده . وكذا ما لم يجب عدمه من العلة لم يعدم . قوله : أحد الوقتين . 55 / 12 كما في ( م ص ز ق د ) وفي ( ش ) - وحدها : أحد الطرفين . قوله : وهو سابق . 55 / 15 اي هذا الوجوب هو وجوب سابق لأنه وجب أوّلا من علته فوقع سبقا ذاتيا لا زمانيا الذي استدللنا على تحقّقه بان الممكن ما لم يجب وجوده أو عدمه عن العلّة لم يقع وبعبارة أخرى استدل على تحققه بأنه لا بد من الانتهاء إلى الوجوب . قوله : والامكان لازم . 55 / 20 اي لازم لماهية الممكن وإلّا لزم انقلاب الممكن إلى الوجوب أو الامتناع لأن المواد ثلاث فعند انفكاكه عنها يبقي أحد الأخريين وقد بين امتناعه في المسألة الرابعة والعشرين .