تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦

فص 74 [ در تفسير بعضى از اسماى الهى از قبيل اول و آخر و طالب و غالب است ]

هو اول من جهة انه منه يصدر كل وجود لغيره . و هو اول من جهة انه أولى بالوجود . و هو اول من جهة ان كل زمانى ينسب اليه يكون ( بكون خ ل ) فقد وجد زمان لم يجد معه ذلك الشى و وجد ( و وجد هوخ ل ) ، اعنى معه لافيه . هو اول لانه اذا اعتبر كل شى كان فيه اولا أثره و ثانيا قبوله ، لابالزمان . هو آخر لان الاشياء اذا نسبت الى أسبابها و مباديها وقف عنده المنسوب . هو آخر لانه الغاية الحقيقية فى كل طلب فالغاية مثل السعادة فى قولك : لم شربت الماء ؟ فتقول : لتغير المزاج . فيقال : لم أردت تغير المزاج ؟ فتقول : للصحة . فيقال : لم طلبت الصحة ؟ فتقول : للسعادة والخبر . ثم لايورد عليه سؤال يجب أن يجاب عنه لان السعادة و الخير يطلب لذاته لالغيره . فالحق الاول يتصل به ( يقبل اليه خ ) كل شى طبعا و ارادة بحسب طاقته على ما يعرفه الراسخون فى العلم بتفصيل الجملة وبكلام طويل فهو المعشوق الاول فلذلك هو آخر كل غاية ، اول فى الفكرة آخر فى الحصول . هو آخر من جهة ان كل زمانى يوجد فى زمان يتأخر عنه ولا يوجد زمان يتأخر عن الحق . هو طالب اى طالب الكل الى النيل منه بحسبه .