تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
ظاهر شده اند كه چون از اينجا عروج كنند هر چه بعالم إله نزديكتر مى شوند وحدت آنها قويتر و وجود آنها شديدتر و احاطه وجودى آنها بيشتر مىشود : ميزان عالم طبيعت چون بعالم امر رسد نحن الموازين القسط مى گردد ، نفخ اينجا كه به نفخت فيه من روحى برسد نه دهند ميخواهد و نه هوا و نه دميدن ، يد اينجا كه يد الله شود ، و جنب اينجا كه جنب الله شود ، و ديگر الفاظ بمعانى اينجا كه آنجايى شود همه بدين مثابت است . و معناى يك لفظ مطابق طبقات عوالم همه در طول هم قرار گرفته اند چنان كه در پيش گفته ايم كه معانى قرآن مجيد همه در طول هم است . لوح و قلم و كتاب و كلمه و كلام نيز اين چنينند رسول ال‌له صلى الله عليه و آله و سلم فرمود اوتيت جوامع الكلم . و امام صادق عليه السلام فرمود نحن الكلمات التامات . و در قرآن كريم فرموده است : ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم ( 46 آل عمران ) انما المسيح عيسى بن مريم رسول الله و كلمته ( النساء 172 ) قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل ان تنفذ كلمات ربى و لوجئنا بمثله مددا ( كهف 110 ) ما نفدت كلمات الله ( لقمان 28 ) و عن الصادق عليه السلام كما فى الصافى او عن اميرالمؤمنين على عليه السلام ما قاله ابن جمهور قدس سره : الصورة الانسانية هى اكبر حجج الله على خلقه و هى الكتاب الذى كتبه بيده الخ ( ص 12 شرح جوشن متاله سبزوارى ) و آياتى در كتاب و معنى آن كه در اين فص تذكر مى دهيم . در بيان لوح و قلم يعنى از نور ولايت فروغ بگيريم يعنى از خاندان وحى و حمله قرآن مدد طلبيم و نيز از كلام اعظم علماء در شرح و تفسير آيات و اخبار استفاده كنيم : جناب رئيس المحدثين ابن بابويه صدوق در رساله اعتقادات گويد : اعتقادنا فى اللوح و القلم انهما ملكان .