فص 58 [ در قلم و لوح و كتاب و قضا و قدر و آسمان و زمين و طبقات ملائكه است ]
لاتظن أن القلم آلة جمادية . و اللوح بسيط ، و الكتاب ( الكتابة خ ل ) نقش مرقوم ، بل القلم ملك روحانى ، و اللوح ملك روحانى ، و الكتابة تصوير الحقائق . فالقلم يتلقى ما فى الامر من المعانى و يستودعه اللوح بالكتابة الروحانية ، فينبعث القضاء من القلم ، و التقدير ( و القدرخ ل ) من اللوح . أما القضاء فيشتمل على مضمون أمره الواحد ، و التقدير يشتمل على مضمون التنزيل به قدر معلوم و فيها يسنح ( يسيح ، يشبح خ ل ) الى الملائكة التى فى السموات ، ثم يفيض الى الملائكة التى فى الارضين ثم يحصل المقدر فى الوجود .
ترجمه : گمان مبركه قلم آلتى جمادى است ، و لوح سطحى است ، و كتاب نقشى است بلكه قلم ملك روحانى است ، و لوح ملك روحانى است و كتابت تصوير حقائق است . پس قلم معانى را كه در عالم امر است فرا مى گيرد و بكتابتى روحانى آن را بوديعت بلوح مى سپارد پس قضا از قلم منبعث مىشود ، و تقدير از لوح . اما قضا مشتمل بر مضمون امر واحد او است ، و تقدير مشتمل بر مضمون تنزيل به اندازه معلوم . مقدر در اين مرتبه تقدير بملائكه اى كه در سمواتند سانح مىشود سپس به ملائكه اى كه در زمين اند فائض مىشود سپس در وجود حاصل مىشود .