لا يَنْقَطِعُ عَنْكَ وَ انْ عَصَيْتُكَ كَما انَّ خَوْفى لا يُزايِلُني وَ انْ اطَعْتُكَ فَقَدْ دَفَعَتْنِى الْعَوالِمُ الَيْكَ وَ قَدْ أَوْقَعَني عِلْمى بِكَرَمِكَ عَلَيْكَ إِلهي كَيْفَ اخيبُ وَ انْتَ امَلى امْ كَيْفَ اهانُ وَ عَلَيْكَ مُتَّكَلي إِلهي كَيْفَ اسْتَعِزُّ وَ فِي الذِّلَّةِ ارْكَزْتَنى امْ كَيْفَ لا أَسْتَعِزُّ وَ الَيْكَ نَسَبْتَني إِلهي كَيْفَ لا أَفْتَقِرُ وَ انْتَ الَّذِي فِى الْفُقَراءِ اقَمْتَنى امْ كَيْفَ افْتَقِرُ وَ انْتَ الَّذِي بِجُودِكَ اغْنَيْتَنى وَ انْتَ الَّذِي لا إِلهَ غَيْرُكَ تَعَرَّفْتَ لِكُلِّ شَيْءٍ فَما جَهِلَكَ شَيْءٌ وَ انْتَ الَّذِي تَعَرَّفْتَ الَىَّ فى كُلِّ شَيْءٍ فَرَايْتُكَ ظاهِراً فى كُلِّ وَ انْتَ الظَّاهِرُ لِكُلِّ شَيْءٍ يا مَنِ اسْتَوى بِرَحْمانِيَّتِهِ فَصارَ الْعَرْشُ غَيْباً فى ذاتِهِ مَحَقْتَ الْاثارَ بِالْآثارِ وَ مَحَوْتَ الْاغْيارَ بِمُحيطاتِ افْلاكِ الْانْوارِ يا مَنِ احْتَجَبَ فى سُرادِقاتِ عَرْشِهِ عَنْ انْ تُدْرِكَهُ الْابْصارُ يا مَنْ تَجَلّى بِكَمالِ بَهائِهِ فَتَحَقَّقَتْ عَظَمَتُهُ الْاسْتِواءَ كَيْفَ تَخْفى وَ انْتَ الظَّاهِرُ امْ كَيْفَ تَغيبُ وَ انْتَ الرَّقيبُ الْحاضِرُ انَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ .
مناجات پانزدهگانه ( خمسة عشر ) امام زين العابدين عليه السلام
1 مناجات توبه كنندگان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِلهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطَايَا ثَوْبَ مَذَلَّتِي وَ جَلَّلَنِي التَّبَاعُدُ مِنْكَ لِبَاسَ مَسْكَنَتِي وَ أَمَاتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنَايَتِي فَأَحْيِهِ بِتَوْبَةٍ مِنْكَ يَا أَمَلِي وَ بُغْيَتِي وَ يَا سُؤْلِي وَ مُنْيَتِي فَوَعِزَّتِكَ ما أَجِدُ لِذُنُوبِي سِوَاكَ غَافِرا وَ لا أَرَى لِكَسْرِي غَيْرَكَ جَابِرا وَ قَدْ خَضَعْتُ بِالْإِنَابَةِ إِلَيْكَ وَ عَنَوْتُ بِالاسْتِكَانَةِ لَدَيْكَ فَإِنْ طَرَدْتَنِي مِنْ بَابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ وَ إِنْ رَدَدْتَنِي عَنْ جَنَابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ فَوَا أَسَفَاهْ مِنْ