تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج و عمره (فارسى) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
عَنّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ پس سر و ديدهء خود را به سوى آسمان بلند گردانيد و از ديده‌هاى مباركش اشك زياد جارى بود ، به صداى بلند گفت : يا اسْمَعَ السَّامِعينَ يا ابْصَرَ النَّاظِرينَ وَ يا اسْرَعَ الْحاسِبينَ وَ يا ارحَمَ الرَّاحِمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ السَّادَةِ الْمَيامينِ وَ اسْأَلُكَ اللَّهُمَّ حاجَتِىَ الَّتى انْ أَعْطَيْتَنيها لَمْ يَضُرَّنى ما مَنَعْتَني وَ انْ مَنَعْتَنيها لَمْ يَنْفَعْني ما اعْطَيْتَنى أَسْأَلُكَ فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النَّارِ لا إِلهَ الَّا انْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ لَكَ الْمُلْكُ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ انْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ يا رَبِّ يا رَبِّ پس مكرّر مىگفت يا رَبِّ و كسانى كه دور آن حضرت بودند همگى گوش داده بودند به دعاى آن حضرت و اكتفا كرده بودند به آمين گفتن ، پس صداهايشان بلند شد به گريستن با آن حضرت تا آفتاب غروب كرد و روانهء جانب مشعر الحرام شدند . سيّد بن طاوس در اقبال بعد از يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ اين زيادتى را ذكر فرموده‌اند : إِلهي انَا الْفَقيرُ فى غِناىَ فَكَيْفَ لا أَكُونُ فَقيراً فى فَقْرى إِلهي انَا الْجاهِلُ فى عِلْمى فَكَيْفَ لا أَكُونُ جَهُولًا فى جَهْلى إِلهي إِنَّ اخْتِلافَ تَدْبيرِكَ وَ سُرْعَةَ طَواءِ مَقاديرِكَ مَنَعا عِبادَكَ الْعارِفينَ بِكَ عَنِ السُّكُونِ الى عَطاءِ وَ الْيَأْسِ مِنْكَ فى بَلاءٍ إِلهي مِنّي ما يَليقُ بِلُؤمي وَ مِنْكَ ما يَليقُ بِكَرَمِكَ إِلهي وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِاللُّطْفِ وَ الرَّأْفَةِ لي قَبْلَ وُجُودِ ضَعْفى أَ فَتَمْنَعُنى مِنْهُما بَعْدَ وُجُودِ ضَعْفى إِلهي انْ ظَهَرَتِ الْمَحاسِنُ مِنّي فَبِفَضْلِكَ وَ لَكَ الْمِنَّةُ عَلَيَّ وَ انْ ظَهَرَتِ الْمَساوى مِنّي فَبِعَدْلِكَ وَ لَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ إِلهي كَيْفَ تَكِلُنى وَ قَدْ تَكَفَّلْتَ لي وَ كَيْفَ اضامُ وَ انْتَ النَّاصِرُ لي امْ كَيْفَ اخيبُ وَ انْتَ الْحَفِىُّ بى ها انَا أَتَوَسَّلُ الَيْكَ بِفَقْرى الَيْكَ وَ كَيْفَ أَتَوَسَّلُ الَيْكَ بِما هُوَ محالٌ انْ يَصِلَ الَيْكَ امْ كَيْفَ اشْكُو الَيْكَ حالى وَ هُوَ لا يَخْفى عَلَيْكَ امْ كَيْفَ اتَرْجِمُ بِمَقالى وَ هُوَ مِنْكَ بَرَزٌ الَيْكَ امْ كَيْفَ تُخَيِّبُ امالى