تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في شرح العروة الوثقى (النكاح) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
هامش
في معجم رجال الحديث تحت رقم 859 ج 2 طبعة النجف تحت رقم 858 ج 2 طبعة بيروت ، تحت رقم 861 ج 3 طبعة طهران إنّ الكليني روى في الكافي ج 1 [ ج 1 : 525 / ح 1 ، ح 2 [ كتاب الحجة 4 باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم 126 الحديث 2 : رواية عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبداللّه ، عن أبي هاشم [ داود بن قاسم الجعفري ] عن أبي جعفر الثاني ، تتضمن شهادة الخضر عليه السلام عند أمير المؤمنين عليه السلام بالأئمّة الاثني عشر مع تسمية كلّ واحد منهم ، حتّى انتهى إلى الحجة المنتظر سلام اللّه عليه فقال : « وأشهد على رجل من ولد الحسين عليه السلام لا يكنّى ولا يسمّى حتّى يظهر أمره ، فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً » الكافي ج 1 : 525 / ح 1 ، ح 2 . ثمّ قال الكليني قدس سرّه : « قال محمّد بن يحيى : فقلت لمحمّد بن الحسن : يا أبا جعفر ، وددت أنّ هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبداللّه ، قال فقال : لقد حدّثني قبل الحيرة بعشر سنين » الكافي 1 : 526 / 2 . ثمّ قال السيد الاُستاذ السيد الخوئي قدس سرّه : أقول : هذه الرواية قد أشكلت على كثيرين [ يأتي منّا ذكر بعضهم قريباً ] ، أولهم فيما نعلم السيّد التفريشي قدس سرّه فتخيّلوا أنّ فيها ذمّاً على أحمد بن عبداللّه ، ولكن التأمّل في الرواية يعطي أن معناها ما ذكره بعض الأفاضل [ لعل المراد من بعض الأفاضل من سيأتي ذكره ونشير إليه ] . ثمّ قال السيد الاُستاذ السيد الخوئي قدس سرّه : بيان ذلك بتوضيح منّا : أن محمّد بن يحيى احتمل أنّ رواية أحمد بن أبي عبداللّه كان بعد وقوع الناس في حيرة من أمر الإمامة ، حيث كان جماعة يقولون بأنّ الحسن العسكري عليه السلام لم يكن له ولد ، وكانت الشيعة يعتقدون بوجود الحجّة سلام اللّه عليه وأنّه الإمام بعد أبيه ، فودّ محمّد بن يحيى أن يكون رواي هذه الرواية شخصاً آخر ، أي رجلاً كان من السابقين على زمان الحيرة ، ليكون إخباره إخباراً عن المغيب قبل وقوعه ، فاجابه محمّد بن الحسن بأنّ اخبار أحمد ابن أبي عبداللّه كان [ أخباراً عن المغيب أي كان ] قبل الحيرة بعشر سنين ، يعني أنّه كان قبل ولادة الحجّة بخمس سنين ، وعلى ذلك فليس في الرواية ما يدلّ على ذمّ أحمد
الواضح في شرح العروة الوثقى (النكاح) — صفحة 18 | الشيخ محمد الجواهري