تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في شرح العروة الوثقى (الحوالة - النكاح) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
قال اللّه تعالى : « وَأَنكِحُوا الاْءَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ » ( 1 ) . وفي النبوي المروي بين الفريقين : « النكاح سنّتي فمن رغب عن سنّتي فليس منّي » ( 2 ) . وعن الصادق عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « تزوَّجوا فإنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله قال : من أحبَّ أن يتّبع سنّتي فإنّ من سنّتي التزويج » ( 3 ) . وفي النبوي « ما بني بناء أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من التزويج » ( 4 ) . وعن النبي صلى الله عليه وآله « من تزوّج أحرز نصف دينه فليتّق اللّه في النصف الآخر » ( 5 ) . بل يستفاد من جملة من الأخبار استحباب حبّ النساء ، ففي الخبر عن الصادق عليه السلام « من أخلاق الأنبياء حبّ النساء » ( 6 ) . وفي آخر عنه عليه السلام « ما أظنّ رجلاً يزداد في هذا الأمر خيراً إلاّ ازداد حبّاً للنساء » ( 7 ) . والمستفاد من الآية وبعض الأخبار أنّه موجب لسعة الرزق ، ففي خبر إسحاق بن عمّار : « قلت لأبي عبداللّه عليه السلام . الحديث الذي يرويه الناس حقّ أنّ رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله فشكا إليه
هامش
قال في الجواهر : « على أن حسن النكاح عقلاً يستلزم استحابه شرعاً ، ضرورة استلزام حكم العقل بحسن النكاح حكم الشرع بذلك للمطابقة ، وحكم الشارع يستلزم كونه مراداً ومطلوباً له لأنّه حكيم » الجواهر 29 : 18 . وفي أنوار الفقاهة : بل يدل عليه العقل لأنّه سبب لحفظ بقاء النسل مع ما فيه من الآثار . . . » أنوار الفقاهة 1 : 18 . ( 1 ) النور 24 : 32 . ( 2 ) مستدرك الوسائل ج 14 : 152 باب 1 من أبواب مقدمات النكاح « من سنّتي التزويج ، فمن رغب عن سنتي فليس منّي » ح 15 ، « النكاح سنّتي فمن رغب عنه فقد رغب عن سنّتي » ح 18 . ( 3 ) الوسائل ج 20 : 17 باب 1 من أبواب مقدمات النكاح ح 14 . ( 4 ) الوسائل ج 20 : 14 باب 1 من أبواب مقدمات النكاح ، « ما بني بناء في الإسلام أحبّ إلى اللّه عزّوجلّ من التزويج » ح 4 . ( 5 ) الوسائل ج 20 : 17 باب 1 من أبواب مقدمات النكاح ح 11 و 12 . ( 6 ) الوسائل ج 20 : 22 باب 3 من أبواب مقدمات النكاح ح 2 . ( 7 ) الوسائل ج 20 : 22 باب 3 من أبواب مقدمات النكاح ح 3 .
الواضح في شرح العروة الوثقى (الحوالة - النكاح) — صفحة 219 | الشيخ محمد الجواهري