هامش
وأما القاسم بن يحيى فقال السيد الاُستاذ قدس سره في ترجمته إنّ الوجه في وثاقته حكم الصدوق بصحة رواية وقع في طريقها القاسم بن يحيى ، ولم يكن السيد الاُستاذ قدس سره في وقت التعرض للقاسم بن يحيى قد تبنى اعتبار كامل الزيارات ، فحكم عليه المحقق للموسوعة بشيء قاله السيد الاُستاذ فيما بعد .
وقال السيد الاُستاذ قدس سره في ج 9 من موسوعته : ص 170 ( وعلى طريق الصدوق تشتمل على القاسم بن يحيى وجده الحسن بن راشد ، وكلاهما ضعيف كما مرّ في بعض الأبحاث السابقة » لأنّه لم يكن بعدُ قد تبنى اعتيار كامل الزيارات .
وقال السيد الاُستاذ قدس سره في موسوعته ج 10 : 4 « لأن الظاهر أن القاسم الواقع في سندها هو القاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد مولى المنصور الضعيف .
وقال السيد الاُستاذ قدس سره في ج 10 : 4 « والرواية ضعيفة لوجود القاسم بن يحيى وجده الحسن لعدم توثيقهما » . ولحدّ الآن لم يكن السيد الاُستاذ قدس سره قد تبنّى اعتبار مبنى كامل الزيارات .
وقال السيد الاُستاذ قدس سره في موسوعته ج 12 : 84 : « وهذه الرواية وإن كانت معتبرة سنداً إذ ليس في الطريق من يتنظر فيه عدا القاسم بن يحيى والحسن بن راشد ، لكنهما موجودان في طريق كامل الزيارات » .
أقول : وقد رجع السيد الاُستاذ قدس سره عنه إلاّ مشايخ جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارات وليس هما معاً منهم .
وقال السيد الاُستاذ قدس سره في موسوعته ج 15 : 180 : ( يكفي وقوعهما بعين هذا السند - أي القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد في اسناد كامل الزيارات » ويؤكده أن الصدوق اختار في باب الزيارات رواية قال إنها أصح الروايات التي وصلت إليّ [ الفقيه 2 : 360 ] مع أن في طريقها أيضاً القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد ، فهذا توثيق منه قدس سره لهما . ولعله من أجل هذا وصف صاحب الحدائق هذه الرواية في المقام بالاعتبار فقال بسند معتبر [ الحدائق 8 : 304 [ وإلاّ فقد عرفت أن الرجلين غير موثقين في كتب الرجال ، ومن المعلوم عدم استناده إلى كتاب كامل الزيارات » .