والسنّة ( * ) المستفيضة بل المتواترة .
هامش
( * ) ويكفي من السنّة قوله صلى الله عليه وآله في صحيحة صفوان « تزوّجوا وزوّجوا ألا فمن حظّ امرء مسلم إنفاق قيمة أيّمة ، وما من شيء أحبُّ إلى اللّه عزّوجلّ من بيت يعمر في الإسلام بالنكاح ، وما من شيء أبغض إلى اللّه عزَّ وجلّ من بيت يخرب في الإسلام بالفرقة ، يعني الطّلاق » الكافي 5 : 328 / 1 وذكر هذا الحديث صاحب الوسائل في الوسائل ج 20 : 16 باب 1 من أبواب مقدمات النكاح ح 10 ، وفيه : ( يعمر في بالإسلام بالنكاح ) وهو من خطأ الطبع .
وكذا في عدة روايات في هذا الباب وهو الباب الأوّل من أبواب مقدمات النكاح وغير هذا الباب روايات كثيرة جداً .
منها : النبوي المروي عند الفريقيين « النكاح سنتي ، فمن رغب عن سنتي فليس منيّ » البحار 100 : 220 باب 1 من أبواب النكاح ح 23 .
وفي الكافي عن الصادق عن أمير المؤمنين عليه السلام : أنّه قال « تزوجوا فإن رسول اللّه صلى الله عليه وآله قال : من أحب أن ، يتبع سنتي فإنّ من سنتي التزويج » الكافي 5 : 329 / 5 ، الوسائل ج 20 : 17 باب 1 من أبواب مقدمات النكاح ح 14 .
وفي صحيح أبي خديجة ( سالم بن مكرم ) : « إن اللّه يحب البيت الذي فيه العرس ، ويبغض البيت الذي فيه الطلاق . . . » الوسائل ج 22 : 7 باب 1 من أبواب مقدمات الطلاق ح 2 .
وفي معتبرة ابن القداح وهو عبداللّه بن ميمون القداح عنه عليه السلام « ركعتان يصيلهما المتزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها أعزب » الوسائل ج 20 : 18 باب 2 من أبواب مقدمات النكاح ح 1 المحبنطيء كما في نهاية ابن ألأثير 1 : 331 مادة ( حنبط ) : المغضّب المستبطيء للشيء . وقبل الممتنع امتناع طِلته لا امتناع إباء .
وفي معتبرة محمّد بن مسلم عن أبي عبداللّه عليه السلام « أن رسول اللّه صلى الله عليه وآله قال : تزوّجوا فإنّي مكاثر بكم الاُمم غداً في القيامة ، حتى أن السقط يجيء محبنطئاً على باب الجنة فيقال له : اُدخل ، فيقول لا ، حتى يدخل أبواي الجنّة قبلي » الوسائل 20 : 14 باب 1 من أبواب مقدمات النكاح ح 2 ، المحبطيء كما في نهاية ابن الأثير 1 : 331 مادة ( حنبط ) : المتغضب المستبطيء للشيء وقيل هو الممتنع امتناع طلبة لا امتناع إباء .