« إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ »
« 1 »
.
هذا هو منطق شمولية المثل الأعلى التي لا تعترف بحدٍّ وبحاجز في داخل هذه الأسرة البشرية . انظروا ، استمعوا إلى المثل المنخفض ، إلى مجتمع الظلم وآلهة مجتمع الظلم كيف يقولون ؟ أو كيف يتحدث عنهم القرآن الكريم :
« إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً »
« 2 » ، فرعون المثل الأعلى المنخفض ، الفرعونية على مرّ التاريخ التي تبني العلاقات بين الإنسان وأخيه الإنسان على أساس الظلم والاستغلال ، الفرعونية تجزّئ المجتمع ، تبعثر إمكانيات المجتمع وطاقات المجتمع ، ومن هنا تهدر ما في الإنسان من قدرة على الإبداع والنمو الطبيعي على ساحة علاقات الإنسان مع الطبيعة .
طوائف المجتمع الفرعوني :
وعملية التجزئة الفرعونية للمجتمع تقسّم المجتمع إلى فصائل وجماعات :
الطائفة الأولى :
الجماعة الأولى : ظالمون مستضعفون ، هذه الجماعة الأولى في التقسيم الفرعوني هم الظالمون المستضغفون ، في نفس الوقت الظالمون الثانويون أو بحسب تعبير أئمتنا عليهم الصلاة والسلام « أعوان الظلمة » . هؤلاء الظالمون المستضعفون يشكّلون حماية لفرعون وللفرعونية وسنداً في المجتمع لبقاء الفرعونية واستمرار وجودها وإطارها . قال اللَّه سبحانه وتعالى :
« وَلَوْ تَرى إِذِ
هامش
( 1 ) المؤمنون : 52
( 2 ) القصص : 4