ليلة ، فإن كان يصلّي سبّح فدخلت ، وإن لم يكن يصلّي أذن لي فدخلت » « 1 » .
وروى أيضاً عن الإمام عليه السلام قوله : « كان لي مع النبي صلى الله عليه وآله مدخلان مدخل بالليل ومدخل بالنهار » « 2 » .
وروى النسائي عن الإمام عليه السلام أيضاً أنّه كان يقول : « كنت إذا سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أعطيت ، وإذا سكتُّ ابتدأني » « 3 » . ورواه الحاكم في المستدرك أيضاً . وقال : صحيح على شرط الشيخين « 4 » .
وروى النسائي عن امّ سلمة أنّها كانت تقول : « والذي تحلف به امّ سلمة إنّ أقرب الناس عهداً برسول اللَّه صلى الله عليه وآله عليّ عليه السلام . قالت : لمّا كانت غداة قبض رسول اللَّه فأرسل إليه رسول اللَّه وأظنه كان بعثه في حاجة فجعل يقول : جاء عليّ عليه السلام ؟
ثلاث مرّات ، فجاء قبل طلوع الشمس ، فلمّا أن جاء عرفنا أنّ له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت ، وكنّا عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يومئذٍ في بيت عائشة ، وكنت في آخر مَن خرج من البيت ، ثمّ جلست وراء الباب ، فكنت أدناهم إلى الباب ، فأكبّ عليه عليّ عليه السلام ، فكان آخر الناس به عهداً فجعل يسارّه ويناجيه » « 5 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته القاصعة الشهيرة وهو يصف ارتباطه الفريد بالرسول القائد وعناية النبي صلى الله عليه وآله بإعداده وتربيته : « وقد علمتم موضعي من
هامش
( 1 ) انظر السنن الكبرى 5 : 140 - 141 الحديث 8503 و 8499 ، وراجع خصائص أمير المؤمنين : 110 - 112
( 2 ) السنن الكبرى 5 : 141 ، الحديث 8502 ، وخصائص أمير المؤمنين : 111
( 3 ) السنن الكبرى 5 : 142 ، الحديث 8505 ، وخصائص أمير المؤمنين : 112
( 4 ) المستدرك على الصحيحين 3 : 125 ، وفيه : « أعطاني »
( 5 ) خصائص أمير المؤمنين : 130 ، وراجع السنن الكبرى 5 : 154