ثمّ فقده وهو في أثناء الصلاة فماذا يصنع ؟
الجواب : إذا كان في الوقت سعة لأداء الصلاة فيه ولو بمقدار ركعة واحدة وجب عليه أن يقطعها ويستأنف الصلاة من جديد ، وإن ضاق الوقت حتّى عن الركعة الواحدة سجد على طرف ثوبه مهما كان نوعه ، وإن تعذّر ذلك سجد على ما تيسّر .
وقد تسأل عن القرطاس ( الورق ) هل يسوغ السجود عليه ؟
والجواب : أنّه يسوغ ذلك وإن كان الأجدر احتياطاً استحباباً بالمصلّي أن لا يستعمل في سجوده القرطاس المتّخذ من القطن والكتّان والحرير ، أي ما يتّخذ من مادّة لا يسوغ السجود عليها .
وقد يسجد المصلّي على شيء من النايلون - مثلا - أو من شيء آخر لايصحّ السجود عليه متخيّلا أنّه من القرطاس أو غيره ممّا يصحّ السجود عليه ، وبعد أن يرفع رأسه من السجدة الأولى أو الثانية ينكشف له الواقع ، وفي هذه الحالة إن شاء قطع الصلاة واستأنفها من جديد ، وإن أحبّ أن يتمّ الصلاة مراعياً أن يكون محلّ سجوده مناسباً في ما يأتي به بعد ذلك من سجدات ثمّ يعيد الصلاة فهو أحسن وأحوط استحباباً .
حالات العجز :
( 130 ) من تعذّر عليه الانحناء الكامل للسجود انحنى حسب قدرته ، ورفع ما يصحّ عليه السجود إلى جبهته مع وضع سائر أعضاء السجود الستّة على مواضعها . وإذا لم يتمكّن من الانحناء بجسمه إطلاقاً وجب أن يرفع هو ، أو يُرفَع له ما يصحّ السجود عليه إلى جبهته ويومئ برأسه ، وإذا لم يتمكّن من الإيماء بالرأس أومأ بالعينين .