فريضة صلاة الفجر ونافلتها :
( 5 ) فريضة صلاة الفجر ، وهي أولى الصلوات اليومية ، ولها شأن كبير ، وقد عبّر عنها القرآن الكريم بقرآن الفجر في قوله تعالى :
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
« 1 » ، وتسمّى بصلاة الفجر ، كما تسمّى بصلاة الصبح ؛ لأنّ الصباح يبدأ بابتداء الفجر ، وصلاة الفجر ركعتان ، وقد عرفنا سابقاً كيف تؤدّى الصلاة إذا كانت مكوّنة من ركعتين ، ويجهر المكلّف الرجل في صلاة الفجر بقراءة الفاتحة والسورة التي عقيبها .
ونقصد بالجهر بالقراءة : أن يرفع صوته بها ، على ما يأتي في الفقرة ( 97 ) من فصل الشروط والأجزاء العامّة .
( 6 ) ولصلاة الفجر وقت محدّد ، وهو الوقت الذي يبدأ من طلوع الفجر إلى شروق الشمس ، ويبلغ هذا الوقت عادةً حوالي ساعة ونصف .
والفجر : هو ضوء الصباح الذي يسبق طلوع الشمس ، وهذا الضوء يبدأ في الأفق بياضاً ، ويتّخذ هذا البياض في البداية شكلَ مستطيل ممتدّ إلى أعلى كعمود
هامش
( 1 ) الإسراء : 78 .