واستقبال قرص الشمس أو القمر بفرجه ، واستقبال الريح بالبول ، والبول في الأرض الصلبة وفي ثقوب الحيوان ، وفي الماء خصوصاً الراكد ، والأكل والشرب حال الجلوس للتخلّي ، والكلام بغير ذكر اللَّه ، إلى غير ذلك ممّا ذكره العلماء رضوان اللَّه عليهم .
مسألة ( 10 ) : ماء الاستنجاء طاهر « 1 » على الأقوى ، وإن كان من البول ، فلا يجب الاجتناب عنه ولا عن ملاقيه إذا لم يتغيّر بالنجاسة ، ولم تتجاوز نجاسة الموضع عن المحلّ المعتاد ، ولم تصحبه أجزاء النجاسة متميّزة ، ولم تصبه نجاسة من الخارج أو من الداخل ، فإذا اجتمعت هذه الشروط كان طاهراً ، ولكن لا يجوز الوضوء به .
الفصل الرابع الاستبراء
كيفية الاستبراء من البول : أن يمسح من المقعدة إلى أصل القضيب ثلاثاً ، ثمّ منه إلى رأس الحشفة ثلاثاً ، ثمّ ينترها ثلاثاً ، وفائدته طهارة البلل الخارج بعده إذا احتمل أنّه بول ولا يجب الوضوء منه ، ولو خرج البلل المشتبه بالبول قبل الاستبراء بنى على كونه بولًا فيجب التطهير منه والوضوء ، وإن كان ترك الاستبراء لعدم التمكّن منه أو كان المشتبه مردّداً بين البول والمني .
ويلحق بالاستبراء في الفائدة المذكورة طول المدّة على وجهٍ يقطع بعدم بقاء شيءٍ في المجرى .
ولا استبراء للنساء ، والبلل المشتبه الخارج منهنّ طاهر لا يجب له الوضوء .
هامش
( 1 ) طهارته محلّ إشكال ، وإنّما المتيقّن من التسهيل فيه طهارة الملاقي له