الفجر ، فإنّها كطلوع الفجر في الشقوق المذكورة .
ومن هنا كنّا نقول في الحلقة السابقة « 1 » : إنّ إمكان الوجوب المعلّق يتوقّف على افتراض إمكان الشرط المتأخّر ، وذلك باختيار الشقّ الأخير .
وأمّا ثمرة البحث في إمكان الواجب المعلق فتأتي الإشارة إليها « 2 » إن شاء اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) في بحث الدليل العقلي ، تحت عنوان : زمان الوجوب والواجب .
( 2 ) في البحث القادم ، تحت عنوان : المسؤولية عن المقدّمات قبل الوقت .