الملاك ، بل قد ينشأ لمصلحةٍ أخرى ، كإشعار المكلّف بهيبة الحكم وأبديّته .
وأمّا تصويره بالمعنى المجازيّ فبأن نفترض أنّ المولى جعل الحكم على طبيعيّ المكلّف المقيّد بأن يكون في السنة الأولى من الهجرة مثلًا ، فإذا انتهت تلك السنة انتهى زمان المجعول ولم يطرأ تغيير على نفس الجعل .
والافتراض الأوّل أقرب إلى معنى النسخ ، كما هو ظاهر .
دروس في علم الأصول ، الحلقة الثانية ( تراث الشهيد الصدر ج 6 ق 1 ) — صفحة 357
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٣٥٧