الرزق ، أو حقّ الناس في حرّية اكتسابه ظاهرة من ظواهرهم ، كطول قامتهم ، أو سرعة بديهتهم ، لنحكِّم العلم في تحديد ذلك الحقّ .
ونخرج من ذلك كلّه بأنّ المذهب لا يمكنه ما دام يدرس القضايا من زاوية العدالة والحقّ أن يكتفي بأساليب البحث العلمي . بل لابدّ له أن يستلهم الطريقة التي يفضِّلها في تنظيم الحياة الاقتصادية ، من تصوراته الذاتية للعدالة ، وقيمه ومثله التي يؤمن بها ، ونظرته العامة إلى الحياة .
المدرسة الإسلامية ( تراث الشهيد الصدر ج 5 ق 2 ) — صفحة 140
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص١٤٠