وهما ( أَ ) و ( بَ ) ، فتكون درجة كلّ من احتمال التفوّق في المنطق واحتمال التفوّق في الرياضيات 4 / 2 / 2 / 1 . وأمّا احتمال تفوّقه في المنطق والرياضيات فهو عضو في مجموعة الاحتمالات التي تتمثّل في علم إجمالي ثالث متكوّن من العلمين السابقين وهو العلم الإجمالي بإحدى الحالات الآتية :
1 - وجود ( أ ) و ( أَ )
2 - وجود ( أ ) و ( بَ )
3 - وجود ( أ ) و ( جَ )
4 - وجود ( أ ) و ( دَ )
5 - وجود ( ب ) و ( أَ )
6 - وجود ( ب ) و ( بَ )
7 - وجود ( ب ) و ( جَ )
8 - وجود ( ب ) و ( دَ )
9 - وجود ( ج ) و ( أَ )
10 - وجود ( ج ) و ( بَ )
11 - وجود ( ج ) و ( جَ )
12 - وجود ( ج ) و ( دَ )
13 - وجود ( د ) و ( أَ )
14 - وجود ( د ) و ( بَ )
15 - وجود ( د ) و ( جَ )
16 - وجود ( د ) و ( دَ )
وإذا لاحظنا المراكز التي يحتلّها التفوّق في المنطق والتفوّق في الرياضيات معاً في هذه المجموعة من أطراف العلم الإجمالي نجد أنّها 16 / 4 أي 4 / 1 ،
الأسس المنطقية للإستقراء ( تراث الشهيد الصدر ج 2 ) — صفحة 238
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٢٣٨