وكلّ منها عضو في مجموعة الاحتمالات التي تتمثّل في علم إجمالي ، فنحن على أساس الاستقراء مثلًا نعلم بأنّ هناك سببين يؤدّي كلّ منهما إلى التفوّق في المنطق نرمز إليهما ب ( أ ) و ( ب ) ، وسببين يحول كلّ منهما دون ذلك نرمز إليهما ب ( ج ) و ( د ) « 1 » . ونعلم أيضاً نفس الشيء بالنسبة إلى التفوّق في الرياضيات ، فهناك سببان للتفوّق وسببان لعدم التفوّق ، ونرمز إلى تلك الأسباب بنفس الرموز السابقة مع وضع فتحة عليها ، ونفرض أنّ سببي التفوّق متنافيان وكذلك سببا عدم التفوّق ، فيوجد لدينا على أساس هذا الافتراض علمان إجماليّان :
1 - العلم الإجمالي بإحدى الحالات الآتية :
1 - وجود ( أ )
2 - وجود ( ب )
3 - وجود ( ج )
4 - وجود ( د )
2 - العلم الإجمالي بإحدى الحالات الآتية :
1 - وجود ( أَ )
2 - وجود ( بَ )
3 - وجود ( جَ )
4 - وجود ( دَ )
وتفوّق الطالب في المنطق له مركزان في مجموعة الأطراف الأولى ، وهما ( أ ) و ( ب ) ، وتفوّقه في الرياضيات له مركزان في مجموعة الأطراف الثانية ،
هامش
( 1 ) إذا لاحظنا خلال الاستقراء أنّ حالات التفوّق في المنطق هي 2 / 1 من مجموع الحالات فسوف نستنتج من ذلك أنّ أسباب التفوّق وأسباب عدم التفوّق متساوية . ( المؤلّف قدس سره )