شرح
صاحب « كشف الرموز » . وإذا قلت : « الصيمري » فقد أردت الشيخ مفلح . وإذا قلت : « العجلي » فقد أردت ابن إدريس . وإذا قلت : « تخليص التلخيص » فهو شرح الإرشاد لابن السيّد عميد الدين . وإذا قلت : « العزّية » فهو شرح الجعفرية . و « إرشاد الجعفرية » شرح آخر لها . وإذا قلت : « الفوائد المليّة » فهو شرح النفلية . وإذا قلت :
« فوائد الشرائع » فهو تعليق الكركي عليها . وإذا قلت : « فوائد القواعد » فهو تعليق الشهيد الثاني عليه . وإذا قلت : « المقاصد العلية » فهو شرح الألفية له . وإذا قلت :
« الميسيّة » فهي حاشية الفاضل الميسي على الشرائع . وإذا قلت : « جامع الشرائع » فهو كتاب يحيى بن سعيد ابن عمّ المحقّق . وإذا قلت : « شرح الشيخ نجيب الدين » فقد أردت شرحه على رسالة شيخه صاحب المعالم ، ولها شرح آخر اسمه « الأنوار القمرية » . وإذا قلت : « الأستاذ الشريف » فقد أردت سيّدنا وإمامنا ومقتدانا السيّد محمّد المهدي الحسني الطباطبائي أدام اللّه تعالى حراسته . وإذا قلت :
« الأستاذ في حاشية المدارك » أو « شرح المفاتيح » فقد أردت مولانا ومقتدانا وإمامنا آغا محمّد باقر أدام اللّه حراسته . وإذا قلت : « شيخنا » فقد أردت مولانا ومقتدانا المقدّس الحبر الفهّامة المعتبر الشيخ جعفر أدام اللّه تعالى حراسته وأفاض علينا بفضله من بركاته وفضله ، فإنّه جعلت فداه هو الّذي صدر منه الأمر الشريف بهذا التأليف .