غيبته إلى الآن و أنّه لا امتناع في بقائه كبقاء عيسى بن مريم و الخضر و إلياس من أولياء اللّه ، و بقاء الأعور الدجّال و إبليس اللعين من أعداء اللّه . فقال : « هؤلاء قد ثبت بقاؤهم بالكتاب و السنّة » « 1 » .
و مضمون آن است كه مذكور شد . و بالجمله اين امرى است ممكن عقلا و صادق القول خبر داده و اين به تواتر ثابت شده ؛ پس حق باشد و انكارش ناحق و باطل و زور و مكابره .
[ روايات شيعه دربارهء دوازده امام عليهم السّلام ]
و ذكر كردهاند بعضى علما در كتاب خود كه بعضى از فضلاى روات حديث ، كتابى تصنيف كرده مشهور در نقل صحابه از حضرت رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم بر امامت دوازده امام عليهم السّلام بخصوص هريك هريك ، و هركدام را در باب تنها ذكر كرده به اسناد به آن حضرت صلى اللّه عليه و إله و سلم . بعد از آن از ائمّه نيز عليهم السّلام مثل آنكه از صحابه نقل كرده و ذكر كرده در آن كتاب ؛ « 2 » كه ما نقل مىكنيم از آن احاديث يك حديث يا دو حديث . و ذكر كرده نامهاى جماعتى از صحابه را كه از ايشان نقل كرده از مردان مثل عبد اللّه بن عباس ، عبد اللّه بن مسعود ، ابو سعيد الخدرى ، ابو ذر الغفارى ، سلمان الفارسى ، جابر بن سمره ، جابر بن عبد اللّه الأنصارى ، انس بن مالك ، ابو هريره ، عمر بن الخطّاب ، زيد بن ارقم ، ابو امامه ، واثلة بن الأسفع ، ابو ايّوب الأنصارى ، عمار بن ياسر ، حذيفة بن
هامش
( 1 ) - الفصول المهمّة ، ص 299 ؛ البيان في أخبار صاحب الزمان ، ص 148 ، الباب الخامس و العشرون في الدلالة على جواز بقاء المهدي عليه السّلام حيّا باقيا منذ غيبته إلى الآن .
( 2 ) - مراد مؤلف ، كتاب « كفاية الأثر في النصّ على الأئمّة الاثني عشر » ، تأليف ابو القاسم على بن محمّد بن على الخزّاز القمى الرازى است . در حديقة الشيعه ( ص 479 ) همين روايت را به نقل از كتاب « نصوص » نقل كرده كه مراد ، همان كفاية الأثر است .