[ * * * ]
( 11 ) في الأخبار : « ما بك » .
( 12 ) في المسالك وثمرات الأوراق : « النوم » .
( 13 ) في الأخبار : « وأنا في حد الموت » .
( 14 ) هذه العبارة في العيون : « فكشف عنه فإذا هو وارم » .
( 15 ) في الثمرات : « احضر لي » .
( 16 ) كذا في الأخبار ، وفي العيون : « فطلبه فوجده وأتاه به » .
( 17 ) هذه العبارة زيادة من العيون . وهي في الأخبار « فما استوى بالرجل جرى الصديد والدم ، حتى فتح عينيه ، ثم جعل يبول في إثر ذلك » .
( 18 ) في العيون : « عائث » .
( 19 ) في العيون ، « لها » .
( 20 ) العبارة في العيون : « قد فعلت هذا ، وأقر بذلك » .
( 21 ) في العيون : « صادقة حسناء » .
( 22 ) في الأخبار : « في » .
( 23 ) في الأخبار والطبقات : « ذهب فيه مذهب الروم » .
( 24 ) انظر الحاشية ( 2 ) ص ( 92 ) .
( 25 ) نادر : وردت هذه الكلمة أكثر من مرة بمعنى « وصفة طيبة » .
( 26 ) أي صاحب الترجمة .
( 27 ) وردت هذه العبارة في العيون هكذا : « فأمر الناصر في الخروج فيه فرانقا ، فلما وصل إليه الفرانق استنطقه عن الحاجة التي أوجبت الخروج فيه ، فقال له . . . » . وعبارة العيون أوضح .
والفرانق : كلمة فارسية أصلها : « پروانك » أو « پروانه » وقد ذكرت في الصحاح واللسان بمعنى « البريد . وفي القاموس : الذي يدل صاحب البريد على الطريق » . ( وراجع أيضا إدىشير 119 والجواليقي 238 ) .
( 28 ) أي الوزير ابن إسحاق .
( 29 ) هذه العبارة في العيون : « وهذا بحث واستقصاء ودؤوب على التعليم » .
أبو بكر سليمان بن باج « 44 » - كان في دولة الناصر رحمه اللّه ، وخدمه بالطب ، وكان طبيبا نبيلا . وعالج أمير المؤمنين الناصر رضي اللّه عنه [ 63 ] من رمد عرض له من يومه بشيافة 1 ، وطلب منه نسخته بعد ذلك ، فأبى أن يمليها . وعالج شنيفا 2 صاحب البرد 3 من ضيق النفس ، بلعوق من يومه ، بعد أن أعيى علاجه . وكان يعالج وجع الخاصرة بحب من حينه 4 . وكان ضنينا بنسخ 5 الأدوية . وله نوادر في الطب محفوظة في
هامش
( 44 ) - أبو بكر سليمان بن عبد الملك بن باج [ في العيون : ابن تاج وهو تصحيف ] ولى قضاء شذونة والجزيرة وسبتة لعبد الرحمن الناصر في سنة 333 . ( تكملة التكملة مدريد سنة 1915 ص 296 ) وترجمته في العيون 2 : 43 بنصها عن ابن جلجل .