وتلميذه . وقد أشتهر بالطب والترجمة . ويذكر القفطي :
« أن من جملة سعادة حنين ، صحبة حبيش له ، فان أكثر ما نقله حبيش نسب إلى حنين ، وكثيرا ما يرى الجهال شيئا من الكتب القديمة مترجما بنقل حبيش ، فيظن الغر منهم أن الناسخ أخطأ في الاسم ويغلب على ظنه أنه حنين ، وقد صحف .
فيكشطه ويجعله حنين » . ( الأخبار 177 ، والعيون 1 : 202 ) .
[ * * * ]
( 7 ) في العيون والأخبار : « موسى بن خالد الترجمان » . قال عنه ابن أبي أصيبعة ( 1 : 204 ) « كان لا يصل إلى درجة حنين أو يقرب منها » .
( 8 ) في الأصل : « يحيى النحوي » . وقد ضرب عليه بالشطب ، وهو ساقط في العيون . وما أثبتنا عن الأخبار .
( 9 ) زيادة من العيون . وهي غير موجودة في الأخبار
( 10 ) في العيون : « اليونانيين بالإسكندرية » . وفي الأخبار : « اليونانية بأصله » .
( 11 ) زيادة من العيون والأخبار .
( 12 ) في العيون والأخبار : « مثقفة » .
( 13 ) العبارة في الأخبار : « وله كتاب في المنطق أحسن فيه التقسيم ، وألف في الأغذية . . . » .
( 14 ) حكيم يوناني طبيعي قديم العهد مشهور الذكر نقل الأطباء قوله في كتبهم إلا أنه كان ضعيف النظر في ذلك . . . » . ( الأخبار 95 ) .
( 15 ) انظر ثبت مؤلفات حنين في الفهرست 294 - 295 ، والعيون 1 : 198 - 200 ، والأخبار 173 وعقود الجوهر 94 - 96 وبروكلمان 1 :
205 والملحق 366 . وبرجستراسر . . .
( 16 ) داود بن حنين : لم يشتهر كأبيه وأخيه . ويقول عنه ابن أبي أصيبعة : « لا يوجد له من الكتب ما يدل على براعته وعلمه ، وإن كان الذي يوجد له إنما هو كناش واحد » .
( 17 ) هو أبو يعقوب إسحاق بن حنين توفى سنة 298 ه واشتهر بالترجمة وأجادها . وهو من أوائل من ألف في تراجم الأطباء كتابا .
( 18 ) في الأخبار ومختصر الدول : « فخدم » .
( 19 ) هذا الكتاب ، انفرد ابن جلجل بنسبته لإسحاق ولم يذكره أحد ممن ترجم له ، إلا القفطي فقد ذكره في ترجمة « حنين » عند نقله لهذا النص عن ابن جلجل . وقد ذكر ابن النديم هذا الكتاب في ترجمة « ثامسطيوس » على أنه من تأليفه وليس من تأليف أرسطو ، وذكر أنه في مقالتين . وليس في سبع كما يذكر ابن جلجل هنا .
( 20 ) ثامسطيوس : أحد الفلاسفة المشهورين في زمانه ، كان كاتبا ليوليانوس قيصر ( 101 - 44 ق م ) وقد شرح أكثر كتب أرسطو وفسرها . وصنف ليوليانوس المذكور كتابا في التدبير وسياسة الممالك ، وألف أيضا رسالة لهذا القيصر في الكف عن اضطهاد النصارى . ( الفهرست 253 ، الأخبار 107 ، مختصر الدول 139 ) .
( 21 ) لفظة « عن » ساقطة من العيون .
( 22 ) هو الحكم الثاني المستنصر باللّه بن عبد الرحمن الثالث . الخليفة الأموي التاسع ( 350 - 366 ه - 961 - 976 ه ) .
( 23 ) هو إسرائيل بن زكريا الطيفورى متطبب الفتح ابن خاقان ، كان مقدما في صناعة الطب ، جليل القدر عند الخلفاء ذا منزلة عظيمة عند الخليفة المتوكل على اللّه العباسي . ولقب جده بالطيفورى لأنه كان طبيبا لطيفور مولى الخيزران أم الهادي والرشيد .
( العيون 1 : 157 - 158 ، الأخبار 218 )
( 24 ) كذا بالأخبار ، وفي العيون : « الطبيب » .
( 25 ) تكملة من العيون . وهي ساقطة من الأخبار .
( 26 ) ساقطة من الأخبار .
( 27 ) في الأخبار : « حال المخمور » .
( 28 ) ساقطة من الأخبار .
( 29 ) في الأخبار : « ما بان به عن نظرائه »
طبقات الأطباء والحكماء — صفحة 71
مساهمون: سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )
ص٧١