[ * * * ]
( 5 ) في كتاب السياسة ، نسخة سوهاج ص 6 :
« عيد الشمس » وفي نسخة سباط : « عبد شمش » .
( 6 ) في نسخة سباط : « بناه اسقلابيوس لنفسه » .
( 7 ) في نسخة سوهاج : « بناسك مترهب » .
وفي نسخة سباط : « بناسك متعبد مترهب » .
( 8 ) نسخة سوهاج : « فاستلطفت له » . وفي نسخة سباط : « فتلطفت له » .
( 9 ) كذا في نسخة سوهاج . وفي نسخة سباط :
« الذي نحوه قصدت وإياه اتبعت » .
( 10 ) كذا في نسخة سوهاج . وفي نسخة سباط :
« فصدرت » .
( 11 ) يذكر يوحنا بن البطريق بعد هذا الكلام ( في مقدمة كتاب السياسة ) أنه : « جد في ترجمته ونقله من اللسان اليوناني إلى اللسان الرومي ثم من اللسان الرومي إلى اللسان العربي » .
حنين بن إسحاق « 24 » - تلميذ يوحنا بن ماسويه ، عالما بلسان العرب ، فصيحا باللسان اليوناني جدا ، بارعا في اللسانين بلاغة بلغ بها تمييز علل اللسانين . ونهض 1 من بغداد إلى أرض فارس ،
هامش
( 24 ) - هو أبو زيد حنين بن إسحاق العبادي - والعباد قبائل شتى من بطون العرب نزلوا الحيرة وكانوا نصارى - ويعد حنينا من أئمة الترجمة في الإسلام . وقد كان رئيسا لبيت الحكمة في بغداد الذي أنشأه الخليفة المأمون سنة 215 ه - 830 م .
ويورد ابن جلجل في ترجمة حنين هنا ، خبرا عجيبا عن تعلمه العربية بفارس على الخليل بن أحمد صاحب كتاب العين ، وأنه هو الذي أدخل هذا الكتاب بغداد . وقد أورد هذا الخبر جميع من ترجموا لحنين مثل ابن أبي أصيبعة والقفطي وابن العبري وصاعد ، ومن المؤكد أنهم نقلوه عن ابن جلجل ، الذي اعتقد ، أنه وهم فيه . لأن الخليل بن أحمد مات سنة 175 ه على الأكثر أي قبل أن يولد حنينا ، الذي ولد سنة 194 ه ولم يتنبه لهذا الخطأ ، ممن نقلوا هذا الخبر ، إلا صاعد الأندلسي ، الذي عقب عليه بقوله :
« ولم يكن الخليل بن أحمد بأرض فارس ، وإنما كان بالبصرة وتوفى بها في سنة سبعين ومائتين ، وبين وفاته ووفاة حنين المذكور تسعون سنة . فانظر ! ؟ » . وقد أجمعت كتب التراجم على وفاة حنين « يوم الثلاثاء لست خلون من صفر سنة ستين ومائتين وهو أول يوم من كانون الأول سنة 1185 للاسكندر » .
متابعين في ذلك الفهرست لابن النديم ، عدا ابن أبي أصيبعة فقد ذكر وفاته « يوم الثلاثاء أول كانون الأول من سنة 1188 للاسكندر ، وهو لست خلون من صفر سنة 264 ه وكانت مدة حياته سبعين سنة » .
وانظر ترجمته في : الفهرست 294 ، الطبقات 36 - 37 ، الأخبار 171 - 177 ، العيون 1 : 184 - 200 ، مختصر الدول 250 - 253 ، منتخب الصوان لوحة 118 ، تاريخ حكما الإسلام 16 - 18 ، النزهة لوحة 207 - 208 ، مسالك الأبصار ج 5 ق 3 لوحة 493 - 496 ، وفيات الأعيان 1 : 209 - 210 ، روضات الجنات 264 . وراجع أيضا بروكلمان 1 : 205 والملحق 366 . وبرجشترايسر في كتابه عن مؤلفات حنين بن إسحاق المذكور ص 52