بالمشجر 15 ، كناش له قدر . وكتابه في الجذام ، لم يسبقه أحد إلى مثله . وكتابه في الأغذية . وكتابه في المعدة ، المعروف بالرجحان . وكتابه في الأدوية المسهلة وإصلاحها .
وكتبه كثيرة 16 في غير ما شئ مما عجز عنه غيره . وكان حنين بن إسحاق تلميذه وخادمه .
وكان طبيبا حسن البصارة بالتأليف والعلاج ، يعد في قعدد 17 المتقدمين .
[ * * * ]
( 1 ) في الأخبار : « وولاه » .
( 2 ) ساقطة من العيون .
( 3 ) أنقرة ( أنكورية ) : كانت من بلاد الروم وفتحها المعتصم في طريقه إلى عموريه سنة 223 ه : وهي الآن عاصمة الدولة التركية ( ابن الأثير 6 : 339 ، وياقوت 1 : 390 ) .
( 4 ) عمورية : فتحها المعتصم سنة 223 ه .
وكان فتحها من أعظم الفتوحات الاسلامية ( ابن الأثير 6 : 339 ، وياقوت 3 : 730 ) .
( 5 ) في العيون والأخبار : « وسائر بلاد الروم » .
( 6 ) العبارة في الأخبار : « حين فتحها المسلمون وسبوا سبيها » .
( 7 ) هذه العبارة ساقطة في العيون ، ونصها في الأخبار : « ورتب له كتابا حذاقا يكتبون بين يديه » .
( 8 ) في الأخبار : « الرشيد » .
( 9 ) كذا في العيون . والعبارة في الأخبار : « . . .
والمأمون ، ومن بعدهم من الخلفاء إلى أيام المتوكل » .
وفي الفهرست : « . . . المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل . . . » .
( 10 ) في الأخبار : « وكان » .
( 11 ) البرانى : جمع « برنية » وهي إناء من الخزف أو الفخار وربما كانت من القوارير التخان الواسعة الأفواه ( تاج العروس ) .
( 12 ) كذا في الأخبار ، وفي العيون ومسالك الأبصار :
« الجوارشنات » وكلاهما صواب . . .
( 13 ) لفظة « الجوارشات » ساقطة من الأخبار ، وبدلها عبارة زائدة نصها : « الطابخة المقوية والمعاجين » . أما العبارة في العيون فهي كما عند ابن جلجل تماما . وفي مسالك الأبصار : « للحرارة الغريزية في الصيف ، وفي الشتاء بالأشربة . . . »
( 14 ) في العيون « بابا » . وفي الأخبار : « كتاب البرهان ، يشتمل على ثلاثين كتابا » .
( 15 ) من هذا الكتاب نسخة يعنوان : « الكناش المشجر الكبير » مخطوطة سنة 597 وهي في مكتبة بركات احمد بمدينة تونك في الهند ونسخة أخرى في مكتبة بتنه بالهند رقم 2167
( 16 ) انظر بقية مؤلفاته في الفهرست 202 ، والطبقات 36 ، والأخبار 381 والعيون 1 : 183 وله في دار الكتب كتاب « الأزمنة » برقم 4 ميقات م ونشر له الأب بول سباط ثلاثة كتب هي :
1 - جواهر الطيب المفردة طبع سنة 1937
2 - ماء الشعير طبع سنة 1939
3 - النوادر الطبية التي كتب بها يوحنا بن ماسويه إلى حنين بن إسحاق حين انقطع عن مجلسه - طبع سنة 1934
( 17 ) القعدد : القريب الآباء من الجد الأكبر .
والمقصود أنه ذو نسب أصيل في سلسلة المتقدمين في الطب والعلم . وراجع مادة « قعد » في كتب اللغة .
طبقات الأطباء والحكماء — صفحة 66
مساهمون: سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )
ص٦٦