فقط ، يسمح بشكل لا بأس به بتحليل الحركة المرصودة للقمر بخط الطول .
يقترح كتاب " الاقتصاص " رسماً بيانيّاً مختلفاً ، مؤلّفاً من أربع دوائر مستوية .
. . .
الشكل 4
الدائرة
I
مركزها على الأرض وهي على مستوي فلَك البروج . الدائرة
II
لها مركز الدائرة الأولى نفسه وشعاعها نفسه أيضاً ، لكنّ مستويها مائل بقيمة خمس درجات على فلك البروج ؛ على هذه الدائرة الأخيرة يرصد الراصد الموجود على الأرض حركة القمر على الكرة السماوية ، وتتحرك العقدتان على الدائرة
I
على خلاف توالي البروج . الدائرة
III
موجودة على مستوي الدائرة
II
ومماسّة لها في النقطة
A
، وهي الأوج الذي يتحرّك على الدائرة
II
على توالي البروج . الدائرة
IV
هي دائرة فلك التدوير ، مركزها
C
، وتتحرك على توالي البروج على الدائرة
III
، مع البقاء في مستويها .
هذا الوصف هو تبسيط للنموذج الوارد في " المجسطي " ، وقد ظهر هذا التبسيط بخاصة باستبعاد " حركة المحاذاة " . وهكذا نرى أنّ بإمكاننا أن نعتمد الكرات الأربعة لشرح حركة القمر من أجل تركيبٍ " فيزيائي " للكون ، في حين أنّ هذا الأمر أصعب للغاية في إطار النموذج المقترح في " المجسطي " .