أ - تعميم منطق الحوار بين الحضارات ، وبين الثقافات ، وبين الأديان .
ب - تشجيع الديمقراطية المنسجمة مع القيم .
ج - المساعدة على تنفيذ برامج التنمية في العالم .
د - تعزيز دور المنظمات الدولية منع محاولات الهيمنة فيها .
ه - - الارتفاع بالمستوى المعنوي والقيم الأخلاقية وتعميق دور الدين في ذلك واحترام الأدوار العائلية في عملية البناء الاجتماعي .
و - الدفع بثورة المعلومات والمعلوماتية في اتجاه خدمة مصالح ومستقبل البشرية جمعاء .
ز - أنسنة الفن واستخدامه لصالح الأهداف العليا للإنسانية .
5 - الحيلولة - بكل الوسائل - دون استغلال الدول الغربية الكبرى للأحداث أنَّى وتحويلها إلى صراع حضارات ، أو حرب بين الأديان ، أو لتصفية حسابات مع بعض الأنظمة المانعة ، وذلك على حساب الشعوب .
6 - العمل على إزالة معاناة شعب أفغانستان ، ودعمه بالغذاء والكساء والملجأ والدواء وغيرها من وسائل العيش الضرورية ، إضافة إلى إعانته في مشاريع تنمية ذاته في جميع المستويات .
7 - استمرار الحوار بين عقلاء البشرية من أتباع الأديان والحضارات والمذاهب ، وتكثيفه وتعميقه ، بهدف خلق رأي عام عالمي يمارس دوره في نشر العدالة والسلام والمحبة بين جميع شعوب العالم .
ولا شك أن السلام الذي ننشده ، وتنشده البشرية ، هو السلام العادل الذي تتكافأ فيه الفرص ، ويعطى كل ذي حق حقه ، وينصف فيه المظلوم ، ويعاقب المعتدي فالسلام العادل هو الكفيل فقط باقتلاع جذور العنف والإرهاب . أما السلام المفروض وغير العادل ، فهو تسطيح للمشكلة والإبقاء عليها ناراً تحت الرماد : لأن المجرم يتساوى فيه بالضحية ، وتضيع جراءة الحقوق ، وتكون سياسة الأمر الواقع هي الحكم . وبالتالي ستعود أعمال العنف كما كانت وربما بكثافة أكبر . وهذا ما يجعل السلام غير العادل سبباً في استمرار المشاكل وتزايد وبؤر التوتر ، وهو ما نشهده في أكثر من بقعة من بقاع العالم .
الحل على مستوى المسلمين :
يكاد الحل على هذا المستوى يكون من الواضحات ، في رأينا ويتركز في ما يأتي :
أولًا : رفع مستوى الوعي لدى جماهير أمة المسلمين في مختلف المجالات ( فهم الإسلام وأهدافه ، وفهم الواقع القائم ، وسلامة اتخاذ المواقف . )
ثانياً : العمل على تعميم تطبيق الشريعة الإسلامية في الشؤون الحياتية كلها .
ثالثاً : العمل بكل ما من شأنه توحيد مواقف المسلمين في شتى الميادين عملياً ، ولا نريد لهذا العمل أن يكون خياليا ، كما لا نريده ان يكون استسلامياً .
رابعاً : بل يجب أن يتبع المنهج الوسطي الواقعي على ضوء الأهداف المرسومة .
رابعاً : العمل على تقوية المؤسسات التقريبة والتوحيدية الإسلامية وإيجاد ما يلزم ايجاده في هذا السبيل ومنحها حرية أكبر في التحرك عبر إستراتيجيات وآليات مطورة وفاعلة وواعدة .
موسوعة تاريخ العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب — صفحة 517
مساهمون: نخبة من الأكاديميين
ص٥١٧