خامساً : وضع خطة شاملة للاستفادة الأفضل من الإمكانات السياسية والاقتصادية والإعلامية والجغرافية والمادية والطاقات الجماهيرية والعلمية والثقافية وتعبئتها في ما يخدم أهداف المسلمين ومصالحهم .
سادساً : العمل على تبريد وحل النزاعات الجانبية أو الثانوية خدمة للهدف الأهم واستجابة لقضية التزاحم في الأولويات .
سابعاً : الشد من أزر الأقليات المسلمة - وتبلغ حوالي ثلث مجموع المسلمين في العالم - بالتأكيد على وجودها وهويتها أولًا ، ومواطنيتها المتكافئة ثانياً ، وتقوية مجالات التكامل الإيجابي بينها وبين الأمة الأم .
ثامناً : التركيز على دعم المؤسسات الإسلامية الخيرية ومؤسسات الإغاثة والدعوة ، وعدم تركها في مهب الريح حمايتها من الإنزلاق في مداخل الخلافات الجانبية والمذهبية والسياسية .
تاسعاً : الاحتفاظ بأصالة التعليم واستقلالية المؤسسات التعليمية وعدم إخضاعها للضغوط الخارجية ، وذلك لتؤدي دورها المطلوب على وجه أتم .
عاشراً : الاستفادة الأفضل من المؤسسات والمنظمات الدولية الأخرى غير الحكومية لصالح قضايا المسلمين العادلة .
حادي عشر : الوقوف وقفت حازمة وواعية في قضايا المسلمين المصيرية وأهمها قضية فلسطين .
وفي هذا المجال نقترح :
1 - تضافر كل الجهود الإسلامية لإفشال المخططات الصهيونية الآبلة إلى إخضاع الشعب الفلسطيني وتصوية قضيته .
2 - تكيف حملات دعم المنكوبين الفلسطينين داخل فلسطين وترميم ما يتخرب من أملاكهم وتعزيز تحذرهم في أرضهم والتشبت بها ، وتكليف كل دولة قادرة بسد جانب من هذه الحاجات .
3 - ضرورة التأكيد على كون القضية الفلسطينية إسلامية بإمتياز وتعبئة كل الطاقات الإسلامية لذلك .
4 - ضرورة اتخاذ كل الخطوات والاستفادة من كل الامكانات القانونية والمحافل الدولية الآيلة إلى فضح جرائم الصهيونية .
5 - عدم السماح لأميركا للاستفراد بالقضية وأمثالها ، وعدم الوثوق بالوعود الأميركية أو الاعتماد عليها .
6 - لزوم التفكير الجدي في العودة إلى نظام المقاطعة الشاملة لأسرائيل وحلفائها بل وتنفيذ المقاطعة الشعبية فوراً .
7 - لزوم تفعيل الدور السياسي لمنظمة المؤتمر الإسلامي في هذا المجال وبخاصة ما يتعلق بالمطالبة بتنفيذ القرارات الدولية .
8 - لزوم العمل دولياً على وضع تعريف شامل للإرهاب والتفريق بينه وبين المقاومة المشروعة .
موسوعة تاريخ العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب — صفحة 518
مساهمون: نخبة من الأكاديميين
ص٥١٨