عن طريق الإمامية :
( 350 ) الإرشاد : عن علي بن الحسين عليه السلام ، في حديث مرسل : . . . إنّي لجالس في تلك العشية التي قُتل أبي في صبيحتها . . . ، فقام - الحسين عليه السلام - الليل كلّه يصلّي ويستغفر ويدعو ويتضرّع ، وقام أصحابه كذلك يصلّون ويدعون ويستغفرون « 1 » .
( 351 ) الإرشاد : عن الضحّاك بن عبداللَّه قال : ومرّ بنا خيل لابن سعد تحرسنا ، وإن حسيناً ليقرأ
« وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ * ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ »
، فسمعها من تلك الخيل رجل يقال له : عبداللَّه بن سمير وكان مِضحاكاً ، وكان شجاعاً بطلًا فارساً فاتكاً شريفاً ، فقال : نحن وربّ الكعبة الطيّبون مُيِّزنا منكم ، فقال له برير بن خضير : يا فاسق ، أنت يجعلك اللَّه من الطيّبين ؟ ! فقال له : من أنت ويلك ؟ قال : أنا برير بن خضير . فتسابّا « 2 » .
حديثه عليه السلام مع أُخته زينب
عن طريق أهل السنّة :
( 352 ) تاريخ الطبري : الحارث بن كعب وأبو الضحّاك ، عن علي بن الحسين بن علي عليه السلام قال : إنّي جالس في تلك العشية التي قُتل أبي صبيحتها وعمّتي زينب عندي تمرّضني ، إذ اعتزل أبي بأصحابه في خباء له وعنده حوي مولى أبي ذر الغفاري هو يعالج سيفه ويصلحه ، وأبي يقول :
يا دهر أفٍّ لك من خليل * كم لك بالإشراق والأصيل
من صاحب أو طالب قتيل * والدهر لا يقنع بالبديل
هامش
( 1 ) . الإرشاد 2 : 94 .
( 2 ) . المصدر السابق : 95 .