واحد ، فقالوا : واللَّه لا نفارقك ، ولكن أنفسنا لك الفداء نقيك بنحورنا وجباهنا وأيدينا ، فإذا نحن قُتلنا كنّا وَفَينا وقضينا « 1 » .
عن طريق الإمامية :
( 346 ) الأمالي : جعفر بن محمد عليه السلام ، عن أبيه محمد بن علي عليه السلام ، عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام - في حديث - . . . وقام إليه رجل يقال له : زهير بن القين البجلي ، فقال :
يا بن رسول اللَّه ، ووددت أنّي قتلت ، ثمّ نُشرت ، ثمّ قُتلت ، ثمّ نُشرت ، ثمّ قُتلت ، ثم نُشرت فيك وفي الذين معك مائة قتلة ، وإنّ اللَّه دفع بي عنكم أهل البيت عليه السلام ، فقال له ولأصحابه : جُزيتم خيراً « 2 » .
جواب مسلم بن عوسجة بعد سماع خطبته عليه السلام
عن طريق أهل السنّة :
( 347 ) تاريخ الطبري : عبداللَّه بن عاصم ، عن الضحاك بن عبداللَّه المشرقي قال :
فقام إليه مسلم بن عوسجة الأسدي ، فقال : أنحن نخلّي عنك ولمّا نعذر إلى اللَّه في أداء حقّك ، أما واللَّه حتّى أكسر في صدورهم رمحي ، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ولا أُفارقك ، ولو لم يكن معي سلاح أُقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة دونك حتّى أموت معك « 3 » .
عن طريق الإمامية :
( 348 ) الإرشاد : علي بن الطعان المحاربي قال : . . . وقام إليه مسلم بن عوسجة ، فقال : أنخلّي عنك ، ولمّا نعذر إلى اللَّه سبحانه في أداء حقّك ؟ أما واللَّه حتّى أطعن في صدورهم برمحي ، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ، ولو لم يكن معي سلاح أُقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ، واللَّه لا نخلّيك حتّى يعلم اللَّه أن قد حفظنا غيبة رسول
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري 4 : 318 .
( 2 ) . الأمالي للشيخ الصدوق : 215 - 220 .
( 3 ) . تاريخ الطبري 4 : 319 .