وجعفر وعثمان بنو علي ، فقالوا : ما لك وما تريد ؟ قال : أنتم يا بني أُختي آمنون ! قال له الفتية : لعنك اللَّه ولعن أمانك ، لئن كنت خالنا أتؤمننا وابن رسول اللَّه لا أمان له « 1 » ؟
عن طريق الإمامية :
( 335 ) الإرشاد : علي بن الطعان المحاربي قال : نهض عمر بن سعد إلى الحسين عشيّة الخميس لتسع مضين من المحرم ، وجاء شمر حتى وقف على أصحاب الحسين عليه السلام ، فقال : أين بنو أُختنا ؟ فخرج إليه العباس وجعفر وعثمان بنو علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقالوا : ما تريد ؟ فقال : أنتم يا بني أُختي آمنون ، فقالت له الفتية : لعنك اللَّه ولعن أمانك أتؤمننا وابن رسول اللَّه لا أمان له ؟ « 2 »
زحف ابن سعد عشية تاسوعاء
عن طريق أهل السنّة :
( 336 ) تاريخ الطبري : الحارث بن حصيرة ، عن عبداللَّه بن شريك العامري في حديث قال : . . . ثم إنّ عمر بن سعد - في عشية الخميس لتسع مضين من المحرم - نادى : ياخيلاللَّه اركبي وأبشري ، فركب في الناس ثمّ زحف نحوهم بعد صلاة العصر وحسين جالس أمام بيته محتبياً بسيفه ، إذ خفق برأسه على ركبتيه وسمعت أُخته زينب الصيحة ، فدنت من أخيها فقالت : يا أخي ، أما تسمع الأصوات قد اقتربت ؟
قال : فرفع الحسين رأسه فقال : إنّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المنام فقال لي : إنّك تروح إلينا ، قال : فلطمت أُخته وجهها وقالت : يا ويلتا ، فقال : ليس لك الويل ياأُخَيَّتي ، اسكتي رحمك الرحمن « 3 » .
( 337 ) تاريخ الطبري : الحارث بن حصيرة ، عن عبداللَّه بن شريك العامري قال في حديث : في عشية الخميس لتسع مضين من المحرم قال العباس بن علي : يا أخي ،
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري 4 : 314 - 315 .
( 2 ) . الإرشاد 2 : 90 .
( 3 ) . تاريخ الطبري 4 : 314 - 315 .