أنفذ أمره . . . وأخذهم الحرّ بالنزول في ذلك المكان على غير ماء ولا قرية ، فقال له الحسين عليه السلام : دعنا ويحك ننزل في هذه القرية أو هذه - يعني نينوى والغاضرية - أو هذه - يعني شفنة - قال : لا واللَّه ما أستطيع ذلك هذا رجل قد بعث إليّ عيناً علي ، فقال له زهير بن القين : إنّي واللَّه ما أراه يكون بعد هذا الذي ترون إلّاأشدّ ممّا ترون يا بن رسول اللَّه ، إنّ قتال هؤلاء الساعة أهون علينا من قتال من يأتينا بعده ، فلعمري ليأتينا بعدهم ما لا قبل لنا به ، فقال الحسين عليه السلام : ما كنت لأبدأهم بالقتال ، ثمّ نزل ، وذلك يوم الخميس وهو اليوم الثاني من المحرم سنة إحدى وستين « 1 » .
وقائع اليوم الثالث من المحرّم : ورود عمر بن سعد كربلاء
عن طريق أهل السنّة :
( 330 ) تاريخ الطبري : عبد الرحمان بن جندب ، عن عقبة بن سمعان : . . . فلمّا كان من الغد - أي اليوم الثالث من المحرم - قدم عليهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص من الكوفة في أربعة آلاف « 2 » .
عن طريق الإمامية :
( 331 ) الإرشاد : عن علي بن الطعان المحاربي قال : . . . فلمّا كان من الغد - بعد اليوم الثاني من المحرم - قدم عليهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص من الكوفة في أربعة آلاف فارس ، فنزل بنينوى « 3 » .
وقائع اليوم السابع من المحرّم : الحيال بينه عليه السلام وبين الماء
عن طريق أهل السنّة :
( 332 ) تاريخ الطبري : سليمان بن أبي راشد ، عن حميد بن مسلم الأزدي قال : جاء من عبيداللَّه بن زياد كتاب إلى عمر بن سعد : أمّا بعد ، فحِلْ بين
هامش
( 1 ) . الإرشاد 2 : 82 - 84 .
( 2 ) . تاريخ الطبري 4 : 310 - 311 .
( 3 ) . الإرشاد 2 : 84 .