وصول عليه السلام مكّة وإقبال أهلها إليه
عن طريق أهل السنّة :
( 285 ) تاريخ الطبري : عبد الرحمان بن جندب قال : حدثني عقبة بن سمعان مولى الرباب ابنة امرئ القيس الكلبية ، امرأة حسين قال : . . . فأقبل الحسين عليه السلام حتّى نزل مكة ، فأقبل أهلها يختلفون إليه ويأتونه ومن كان بها من المعتمرين وأهل الآفاق ، وابن الزبير بها قد لزم الكعبة ، فهو قائم يصلّي عندها عامة النهار ويطوف ويأتي حسيناً فيمن يأتيه ، فيأتيه اليومين المتواليين ، ويأتيه بين كلّ يومين مرّة ، ولا يزال يشير عليه بالرأي وهو أثقل خلق اللَّه على ابن الزبير ، قد عرف أنّ أهل الحجاز لايبايعونه ولايتابعونه أبداً ما دام حسين بالبلد ، وأنّ حسيناً أعظم في أعينهم وأنفسهم منه ، وأطوع في الناس منه « 1 » .
عن طريق الإمامية :
( 286 ) الإرشاد : عن الكلبي والمدائني وغيرهما من أصحاب السيرة : . . . ثمّ نزلها - نزل الحسين عليه السلام بمكة - وأقبل أهلها يختلفون إليه ومن كان بها من المعتمرين وأهل الآفاق ، وابن الزبير بها قد لزم جانب الكعبة فهو قائم يصلي ، عندها ويطوف ، ويأتي الحسين عليه السلام فيمن يأتيه ، فيأتيه اليومين المتواليين ويأتيه بين كلّ يومين مرّة وهو أثقل خلق اللَّه على ابن الزبير ، قد عرف أنّ أهل الحجاز لايبايعونه ما دام الحسين عليه السلام في البلد ، وأنّ الحسين عليه السلام أطوع في الناس منه وأجلّ « 2 » .
كتابه عليه السلام لأشراف البصرة
عن طريق أهل السنّة :
( 287 ) تاريخ الطبري : الصعقب بن زهير ، عن أبي عثمان النهدي قال : كتب
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري 4 : 260 - 261 .
( 2 ) . الإرشاد : 32 - 36 .