مولى الرباب ابنة امرئ القيس الكلبية امرأة حسين عليه السلام ، وكانت مع سكينة ابنة حسين ، وهو مولى لأبيها ، وهي إذ ذاك صغيرة ، قال : خرجنا فلزمنا الطريق الأعظم ، فقال للحسين عليه السلام أهل بيته : لو تنكّبت الطريق الأعظم كما فعل ابن الزبير لايلحقك الطلب ، قال : لا واللَّه ، لا أُفارقه حتّى يقضي اللَّه ما هو أحبّ إليه « 1 » .
عن طريق الإمامية :
( 282 ) الإرشاد : عن الكلبي والمدائني وغيرهما قالوا : . . . فسار الحسين عليه السلام إلى مكّة وهو يقرأ :
« فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ »
« 2 » ولزم الطريق الأعظم فقال له أهل بيته : لو تنكّبت الطريق الأعظم كما صنع ابن الزبير لئلّا يلحقك الطلب ، فقال : لا واللَّه ، لا أفارقه حتّى يقضي اللَّه ما هو قاضٍ « 3 » .
كلامه عليه السلام عند خروجه من المدينة
عن طريق أهل السنّة :
( 283 ) تاريخ الطبري : عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق ، عن أبي سعد المقبري :
فلمّا سار الحسين نحو مكة قال :
« فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ »
، فلمّا دخل مكّة قال :
« وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ »
« 4 »
.
عن طريق الإمامية :
( 284 ) الإرشاد : عن الكلبي والمدائني وغيرهما من أصحاب السيرة : . . . فسار الحسين عليه السلام إلى مكّة وهو يقرأ :
« فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ »
« 5 »
.
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري 4 : 260 .
( 2 ) . القصص : 21 .
( 3 ) . الإرشاد 2 : 35 .
( 4 ) . تاريخ الطبري 4 : 254 .
( 5 ) . الإرشاد 2 : 32 - 35 .