كلامه عليه السلام مع مسلم
عن طريق أهل السنّة :
( 291 ) تاريخ الطبري : ذكر أبو المخارق الراسبي : . . . ثمّ دعا - الحسين عليه السلام - مسلم ابن عقيل ، فسرّحه مع قيس بن مسهر الصيداوي وعمارة بن عبيد السلولي وعبد الرحمان بن عبداللَّه بن الكدن الأرحبي ، فأمره بتقوى اللَّه وكتمان أمره واللطف ، فإن رأى الناس مجتمعين مستوثقين عجّل إليه بذلك « 1 » .
عن طريق الإمامية :
( 292 ) الإرشاد : عن الكلبي والمدائني وغيرهما قالوا : ودعا الحسين بن علي عليه السلام مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليها السلام ، فسرّحه مع قيس بن مسهر الصيداوي وعمارة بن عبيد السلولي وعبد الرحمان بن عبداللَّه الأرحبي ، وأمره بتقوى اللَّه وكتمان أمره واللطف ، فإن رأى الناس مجتمعين مستوثقين عجّل إليه بذلك « 2 » .
كتاب مسلم إليه عليه السلام من الطريق وجوابه له
عن طريق أهل السنّة :
( 293 ) تاريخ الطبري : ذكر أبوالمخارق : . . . فأقبل مسلم حتّى أتى المدينة ، فصلّى في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وودّع من أحبّ من أهله ، ثمّ استأجر دليلين من قيس فأقبلا به ، فضلّا الطريق وجارا وأصابهم عطش شديد ، وقال الدليلان : هذا الطريق حتّى ينتهي إلى الماء ، وقد كادوا أن يموتوا عطشاً ، فكتب مسلم بن عقيل مع قيس ابن مسهر الصيداوي إلى حسين وذلك بالمضيق من بطن الخبيت : أمّا بعد ، فإنّي أقبلت من المدينة معي دليلان لي فجارا عن الطريق وضلّا واشتدّ علينا العطش فلم يلبثا أن ماتا ، وأقبلنا حتّى انتهينا إلى الماء فلم ننجُ إلّابحشاشة أنفسنا ، وذلك الماء
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري 4 : 262 - 263 .
( 2 ) . الإرشاد 2 : 39 .