هذا القول لغوا منه وحاشاه .
ثانيا : اتهام موسى لأخيه هارون عليهماالسلام بالمعصية له قبل الاستفسار منه ، ألا يعد هذا اتهاما للبريء ؟ .
ثالثا : اعتداء موسى عليه السلام على نبي أليس فيه سوء خلق ومعاملة ؟ .
رابعا : بماذا تفسرون قول هارون عليه السلام لموسى عليه السلام : ( إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ . . ) في هذا سوء ظن بالمقابل ، ان لم يكن عند هارون مقدمات لهذا الظن ؟ .
الجواب : بسمه تعالى : أولا : يمكن أن تكون الآيات وصية عامة لكي يعمل بها كل الناس في كل الأجيال . مضافا إلى أنها تنحو منحى الإثبات ، يعني أنها لإسماع الآخرين الذين لم يكونوا مدركين للعصمة في هارون عليه السلام .
ثانيا : يمكن حمله على الاستفهام الاستنكاري . يعني لا يمكن أن تكون قد عصيت أمري . أو حمله على الجانب الإثباتي لاراءة الناس انه لم يعص . بعد ان يسمعوا عذره .
رفع الشبهات عن الأنبياء — صفحة 46
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤٦