الشبهة ( 17 )
قال تعالى : ( . . أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ) « 1 » .
هذا القول من يوسف عليه السلام لإخوته في هذا المحل اتهام للبريء ، فكيف تخرجون لنا يوسف عليه السلام من هذه الشبهة ؟ .
الجواب : بسمه تعالى : ينبغي الالتفات إلى أن هذا الخطاب ليس لإخوته فقط بل لمجموع القافلة . ولذا يقول : ( أَيَّتُهَا الْعِير ) . ومن الممكن ان يكون في القافلة من مارس السرقة قبل ذلك أو عند وصوله إلى مصر ولم يقل : إنكم سارقون للصواع . وإنما يريد إظهار ذلك لأجل اخذ أخيه بنيامين منهم . وكما قال تعالى : ( كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ) « 2 » .
الشبهة ( 18 )
قال تعالى : ( وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ) « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة يوسف - آية 70 .
( 2 ) سورة يوسف - آية 76 .
( 3 ) سورة يوسف - آية 84 .