الجواب : بسمه تعالى : اعتقد ان المراد : انه تبين له انه لا يستحق المغفرة وان الله لن يغفر له . أو تبين له : انه غير صالح للهداية بل هو مصر ومعاند . وهذا لم يكن واضحا من قبل . كما قال تعالى : ( مَا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ) « 1 » .
الشبهة ( 6 )
قال تعالى : ( فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَذَا رَبِّي . . . ) « 2 » . وقال تعالى : ( فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَذَا رَبِّي . . . ) « 3 » . وقال تعالى : ( فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ . . . ) « 4 » . أليس في قوله عليه السلام هذا فيه شرك ظاهر لا نعلمه منه عليه السلام ؟ .
الجواب : بسمه تعالى : جواب ذلك موجود في كل كتب التفسير . وحاصل الوجوه الممكنة عدة أمور :
هامش
( 1 ) سورة آل عمران - آية 179 .
( 2 ) سورة الأنعام - آية 76 .
( 3 ) سورة الأنعام - آية 77 .
( 4 ) سورة الأنعام - آية 78 .