الشبهة ( 8 )
قوله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام : ( . . وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي . . ) « 1 » .
نحن نعلم أن إبراهيم عليه السلام وجميع المعصومين عليهم السلام في أعلى درجات اليقين بقدرة الله عز وجل على إحياء الموتى ، فكيف كان هذا القول منه ؟ .
الجواب : بسمه تعالى : الاطمئنان حالة نفسية واليقين حالة عقلية . فيمكن ان يكون اليقين موجودا ، والاطمئنان النفسي أي استقرار القلب والخلود إلى الراحة الفكرية غير موجود . وبذلك العمل الذي أمره الله تعالى به حصل له الاطمئنان ، وليس هو اليقين لكي يصح السؤال .
الشبهة ( 9 )
قال تعالى : ( . . نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً . . ) « 2 » . وقال
هامش
( 1 ) سورة البقرة - آية 260 .
( 2 ) سورة هود - آية 70 .