تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رفع الشبهات عن الأنبياء — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

الشبهة ( 8 )

قوله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام : ( . . وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي . . ) « 1 » . نحن نعلم أن إبراهيم عليه السلام وجميع المعصومين عليهم السلام في أعلى درجات اليقين بقدرة الله عز وجل على إحياء الموتى ، فكيف كان هذا القول منه ؟ . الجواب : بسمه تعالى : الاطمئنان حالة نفسية واليقين حالة عقلية . فيمكن ان يكون اليقين موجودا ، والاطمئنان النفسي أي استقرار القلب والخلود إلى الراحة الفكرية غير موجود . وبذلك العمل الذي أمره الله تعالى به حصل له الاطمئنان ، وليس هو اليقين لكي يصح السؤال .

الشبهة ( 9 )

قال تعالى : ( . . نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً . . ) « 2 » . وقال
هامش
( 1 ) سورة البقرة - آية 260 . ( 2 ) سورة هود - آية 70 .
رفع الشبهات عن الأنبياء — صفحة 33 | السيد محمد الصدر