صدر الدين
بقلم : أبيه حجة الإسلام
السيد عبد الحسين شرف الدين
إذا كان الحديث على صعيد الحق ، فلن أعاب بشهادة
أدلي بها إلى الناس في فضل ولد من أولادي وقفت منه على
فضل لو رأيته - شهد الله - لعدو من أعدائي لما تمالكت دون
الاعجاب به ، ولما ملكت إلا إعلان ما أعجبني منه .
وقد قرأت ولدي صدر الدين فيما يقدمه من قصة عمار بن
ياسر ، أو قصة الإسلام في هذا الكتاب ، وقرأته مئات المرات
قبل ذلك . ومن مارس كاتبا وكرر قراءته ووقف من حبه
والإعجاب به عند حد ، فإني أشهد أنني مارست صدر الدين
وكررت قراءته ولم يقف حبي له وإعجابي به عند حد ، بل
كنت - باطراد - أجده ناميا صاعدا كل سطر منه يفتح علي حبا
جديدا ، ويأخذني منه بإعجاب جديد شديد ، بما ينشئ من
آفاق ويولد من أبكار .
ولا أحب أن أطلق هذه الشهادة إطلاقا ، وأرسلها من غير
تحديد ولا كشف عما أخذني منه كما أخذ غيري فيما أقدر .
أخذني منه في جانب الفكرة عمقه ، وبعد غوره وعدم اكتفائه
بالميسور مما يعرض للأذهان التي تؤثر العافية على التعب ،
حليف مخزوم ( عمار بن ياسر ) — صفحة 10
مساهمون: صدر الدين شرف الدين
ص١٠