تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الشبهات من السنة والآيات — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
بسم الله الرحمن الرحيم س 1 - عن قوله تعالى : ( وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي . . . ) « 1 » فكيف صح لموسى ( ع ) وهو النبي العارف لعدم إمكان رؤية الله سبحانه وتعالى أن يسأله النظر إليه ؟ بسمه تعالى : هو لم يسأل الرؤية المادية المستحيلة على الله سبحانه وهو عالم بذلك وإنما سأله الرؤية المعنوية وهي ممكنة كما قال سيد العارفين : لا تراه العيون بمشاهدة الأبصار ولكن تراه القلوب بحقائق الإيمان . س 2 - جاء في قوله تعالى : ( وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) « 2 » فما الفرق بين مكر الله ومكر العباد ؟ بسمه تعالى : مكر الله عدل ومكر العباد ظلم . س 3 - ما المقصود بالحديث ( لا جبر ولا تفويض بل أمر
هامش
( 1 ) الأعراف : الآية 143 . ( 2 ) آل عمران : الآية 54 .
الرد على الشبهات من السنة والآيات — صفحة 9 | السيد محمد الصدر