تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الشبهات من السنة والآيات — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
بين أمرين ) « 1 » ؟ بسمه تعالى : هذا الكلام طويل في علم الكلام وعلم الأصول وبالاختصار أن الجبر والتفويض باطلان وإنما المهم هو تشخيص العلامة بين العبد وربه من هذه الناحية وهي أن العبد يفعل باختياره لا بالإرادة الإلهية المباشرة كما يقول مذهب الجبر ولا بالإرادة الإنسانية المستقلة كما يقول مذهب التفويض . س 4 - وردت في بعض آيات القرآن الكريم نسبة الهداية والضلال إلى الله سبحانه وتعالى كما في قوله تعالى : ( فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ) « 2 » فكيف توضحون المقصود منها بالشكل الذي يُزيل الشبهات وينسجم مع الفهم الإسلامي السليم ؟ بسمه تعالى : أفضل أطروحة لفهم ذلك هو أن الإضلال قد يكون عقوبة كسائر العقوبات والآثار الوضعية لأعمال الناس فإذا تجمعت لدى الفرد أعمال سيئة بدرجة معينة فإن الله يطبع على قلبه ويضله . وفي الحقيقة يكون الضلال منسوباً إلى الفاعل لأنه هو الذي أنتج ذلك بأفعاله وأما نسبته إلى الله فهو مثل نسبة سائر الأفعال إليه من حيث أنه مسبب الأسباب كما تقول : التجارة
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي ج 1 ، ص 160 كتاب التوحيد . ( 2 ) فاطر : الآية 8 .