الإنسان . فيكون للمعصوم دور حقيقي في عصمة نفسه .
3 - بل هي في كل شيء .
4 - ظهر أن للعصمة جانبان أحدهما يرتبط بالله والآخر يرتبط باختيار المعصوم وعمله . فهذا الإرشاد خاص بالجانب الثاني .
5 - بل هي دائمة طول عمره .
6 - بل جعلهم معصومين قبل أن يجعلهم أئمة ويكفي أن نلتفت إلى أن الفرد منهم معصوم من أول عمره ولكنه يتكفل مهمة الإمامة بعد وفاة أبيه .
7 - كلاهما شامل في بابه . إلا أن العصمة أسبق في نفس المعصوم . ومن هنا قد نقول بأنها أشمل . إلا أن العصمة لا تؤثر إلا على شخص المعصوم بينما تأثير الإمامة على الجميع ، فتكون من هذه
الناحية أكثر شمولًا بطبيعة الحال .
س 57 - قوله تعالى : ( وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ) « 1 » الظاهر من الآية هو تحقق المثلية بالقصاص فلو ضرب رجل رجلًا آخر على رأسه وأحدث ضرراً بهذا الشخص كالشلل وإذا أردنا أن نحقق المثلية يجب أن نضرب الشخص بنفس المنطقة التي ضرب بها وأن نحدث نفس ما حدث بالمضروب
هامش
( 1 ) النحل : الآية 162 .