الثاني : هل يمكن الاستدلال من عمل النبي هذا أنه أراد أن يعطي القوم ما طلبوه من الرجال في بناته والمقصود هنا هل هو جواز النكاح دبراً عند النبي لوط ( ع ) بالنسبة إلى النساء ؟
الثالث : هل كل ما يحدث في القرآن بالنسبة للأنبياء يكون نافذاً عليهم وعلينا أم فقط يشمل زمانهم ؟
بسمه تعالى : أولًا : إنما عرضهن للزواج الحلال وليس للزنا وحاشاه . ثانياً : لا بأس بذلك . ثالثا : م قتضى القاعدة اختصاصه بزمانهم ما لم يدل دليل على العموم .
س 45 - قوله تعالى : ( رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً . إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً ) « 1 » .
أولًا : الظاهر من الآية الكريمة أن نوح ( ع ) يعلم الغيب ؟
ثانياً : أنه سلام الله عليه هو الذي يخبر الله بقوله تعالى ( رَّبِّ لَا تَذَرْ ) فهل هذا رجاء أم أمر ؟
هامش
( 1 ) نوح : الآية 27 26 .