لم يحصل التأكيد له .
ثانياً : ظهر جوابه وأنه لا ربط له باليقين . كما لا ربط بأخيه لأنه أمر استقبالي يومئذٍ وليس حالياً لأنه قال : ( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ) « 1 » .
س 43 - قوله تعالى : ( وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) « 2 » يعني إذا
سلمنا بالوجه الآخر من الآية أنه إذا لم تقم تكون من المشركين ؟
بسمه تعالى : هذا من الشرك الخفي الذي يجل منه النبي ( ص ) .
س 44 - قوله تعالى ( قوم لوط ( ع ) عندما جاء القوم يهرعون أي ضيوفه قال لهم ) : ( يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ) « 3 » فتشير الآية إلى عدة أسئلة :
الأول : أنه عرض بناته للزنا وحاشاه من ذلك لكن الإشكال يرد أنهم راودوه عن ضيوفه فلماذا عرض بناته علماً منه أنهم قاصدون الرجال دون النساء ؟
هامش
( 1 ) القصص : الآية 35 .
( 2 ) يونس : الآية 105 .
( 3 ) هود : الآية 78 .