كاذبة .
ولا حاجة إلى التمثيل إلى ذلك ، إذ قد يكون سبباً لتعليم الأمور المرجوحة ، أو تعليم للمكر ، وكلاهما مرجوح وقد يكون محرماً ، مضافا إلى شيوع وكثرة استعماله وأمثلته بين الناس .
والفقهاء يفتون عادة بحلية وجواز كل ذلك ، لوجود التطابق بين القول والقصد والواقع ، فلا يوجد كذب في البين . كل ما في الأمر إن هناك تعمد لإيقاع السامع في الوهم أو في خلاف الواقع . وهذا بمجرده ليس حراماً ما لم تترتب عليه نتائج محرمة أخرى .
حديث حول الكذب — صفحة 39
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣٩